فمتى أصيب ذلك الباب بشيء فقد دُخِلَ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حَرِيمه وحَوْزَتِه ، واسْتُفتح ما حماه ، فلا تكوني أنتِ سبب ذلك بالخروج الذي لا يَجب عليك فتُحْوجي الناس إلى أن يفعلوا مثلك ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنشأ الأرض . . . وأرْسَى أوْتَادها ، وضرب أسْدَادَها » : 54 / 30 .
الأسْدَاد : جمع سَدّ ، والمراد بها الجبال ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام في الجهاد : « فمن تركه رغبة عنه . . . ضرب على قلبه بالأسْدَاد » : 97 / 8 . جمع سَدّ ، يقال : ضَربَتْ عليه الأرضُ بالأسْدَاد : سُدَّتْ عليه الطريقُ ، وعَمِيَت عليه مذاهبه ( مجمع البحرين ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في محمّد بن عبداللَّه : « المقتول بسُدَّة أشْجَع بين دورها عند بطن مسيلها » : 47 / 281 . سُدَّة أشْجَع : اسم موضع ، وأشجَع بن رَيْث بن غَطفان . والسُدّة كالصُّفَّة أو كالسَّقيفة فوق باب الدار ليقيها من المطر ، وقيل : هي الباب نفسه ، وقيل : هي الساحة بين يديه ( مجمع البحرين ) .
سدر : عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّما سُمِّيت سِدْرَة المُنْتهى لأنّ أعمال أهل الأرض تَصعَد بها الملائكة الحَفَظَة إلى محلّ السِّدْرَة . قال : والحَفَظَة الكِرام البَرَرَة دون السِّدْرَة يكتبون ما يرفعه إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض ، فينتهى بها إلى محلّ السِّدْرَة » : 55 / 51 . السِّدْر : شَجرُ النبق . وسِدْرَةُ المُنْتهى : شجرة في أقْصى الجنّة ، إليها يَنْتهي عِلمُ الأوّلين والآخرين ولا يتعدَّاها ( النهاية ) .
* وعن يحيى بن المغيرة : « كنتُ عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق فسأله جرير عن خبر الناس فقال : تركت الرشيد وقد كَربَ قبر الحسين عليه السلام ، وأمر أن تُقطع السِّدْرَة التي فيه ، فقُطعت ، قال : فرَفَع جرير يديه وقال : اللَّه أكبر ، جاءنا فيه حديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : لعن اللَّه قاطع السِّدْرَة ثلاثاً ، فلم نقف على معناه حتّى الآن ، لأنَّ القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين عليه السلام ؛ حتّى لا يقف الناس على قبره » : 45 / 398 .
* ومنه عن البزنطي : « سألت الرضا عليه السلام عن قطع السِّدْر فقال : سألني رجل من أصحابك عنه ، وكتبت إليه : إنّ أبا الحسن قطع سِدْرَة وغرس مكانه عنباً » : 100 / 65 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 211
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢١١