* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « نَفَرَ مُسْتكبراً ، وخَبَط سادِراً » : 74 / 427 . أي لاهياً ( النهاية ) .
خبَطَ البعيرُ : إذا ضرب بيديه الأرض لا يتوقّى شيئاً . والسادِر : المتحيّر ، والذي لا يهتمّ ولا يبالي ما صنع ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام : « ظلّ سادِراً ، وبات ساهراً » : 74 / 428 . أي متحيّراً ؛ لشدّة ما نزل به ( الهامش :
74 / 427 ) .
سدف : عن امّ سلمة لعائشة : « قد وجَّهْتِ سِدَافَته » : 32 / 154 . السِّدَافة : الحجابُ والسِّتر ؛ من السُّدفة : الظُلمة ، يعني أخَذْتِ وجْهها وأزَلتِها عن مكانها الذي امِرْتِ به ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أرى أبا بكر عتيقاً في سَدْف النار . . . وسُئل عن السَدْف ؟ فقال :
الوَهْدَةُ العَظِيمَة » : 30 / 378 . لم أرَه بهذا المعنى فيما عندنا من كتب اللغة ، ولعلّه اطلق عليه مجازاً ؛ فإنّ السَّدْفَة - بالفتح والضمّ - والسَّدَفُ - بالتحريك - : الظُّلْمَة والضَّوْءُ ، ضِدّ ، وبالضّمّ : الباب : أو سُدَّتُهُ ، وسُتَرة تكون بالباب تقيه مِنَ المَطَر ، وبالتحريك : سواد الليل ( المجلسي : 30 / 391 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « بينا حمزة بن عبدالمطّلب وأصحاب له على شراب . . . فتذاكروا السَّدِيف فقال لهم حمزة : كيف لنا به ؟ » : 20 / 114 . السَّدِيف - كأمير - : شحم السنام ( المجلسي :
20 / 115 ) .
سدل : خرج أمير المؤمنين عليه السلام : « على قوم يُصَلّون ، قد أسْدَلوا أرْدِيَتهم فقال : ما لكم قد أسْدَلْتُم ثيابكم كأنّكم يهود » : 83 / 203 . السَّدْل في الصلاة : هو أن يَلْتَحِف بثوبه ويُدْخِل يَديه من دَاخِل ، فيرْكع ويَسْجُد وهو كذلك ، وكانَتِ اليهود تفعله فنُهوا عنه . وهذا مُطَّرد في القَميص وغَيرِه من الثياب . وقيل : هو أن يضع وسط الإزَار على رَأسِه ويُرْسل طَرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يَجْعلهما على كَتِفَيه ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في الخلافة : « فسَدَلْت دونها ثوباً » : 29 / 497 . أي أعرضتُ عنها ، ولم أكشِف وجوبها لي ( المجلسي : 29 / 501 ) .
* وعنه عليه السلام في الخفّاش : « فهي مُسْدِلَة الجفون بالنهار على أحداقها » : 61 / 323 . سَدَل ثوبه يَسْدُله وأسْدَله : أي أرسَلَه وأرخاه ( المجلسي : 61 / 326 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 212
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢١٢