* وعن الشاكري في الإمام العسكري عليه السلام : « ما رأيت قطّ أسْدَى منه » : 50 / 253 . أسْدَى إليه : أحسن ، كَسَدَّى تَسْدية ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من واجب حقّ تعطيه ، أو فعل كريم تُسْدِيه » : 33 / 609 .
* وعن الطرمّاح لمعاوية : « أسْدِ يَداً سُدْ أبداً » : 33 / 287 . أي أعطِ نعمة تكون أبداً سيّداً للقوم ( المجلسي : 33 / 288 ) .
باب السين مع الراء
سرب : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من أصْبَح مُعَافىً في جَسده آمِناً في سِرْبه » : 74 / 114 . يقال :
فُلانٌ آمِن في سِرْبه - بالكسر - : أي في نفْسه ، وفلان واسعُ السِّرْب : أي رَخِيُّ البَالِ ، ويُروى بالفَتح وهو المَسْلك والطَّرِيق ، يقال : خَلِّ سَرْبه ؛ أي طريقه ( النهاية ) .
* ومنه عن الأحنف : « أمّا عائشة فإنّي خَذَلتُها في طول باع ، ورَحب سِرْب » : 33 / 245 .
يعني أنّي لم أخذلها وهي محتاجة إلى الانتصار ، بل خذلتها وهي في طول باع ورحب سِرْب ؛ أي في مندوحة وفُسحةٍ عن القتال وتجهيز الجيش ؛ بأن تَقِرّ في بيتها موقّرة مكرّمة رحبة الصدر ، رخيّة البال ، واسعة السِّرْب ؛ لأنَّها لم تكن مأمورة بالمسير إلى البصرة وتجهيز الجيش والمطالبة بدم عثمان ومقاتلة عليّ بن أبي طالب على ذلك ، ولا مضطرّة إلى شيء من ذلك ، بل كانت في سعة عن ذلك كلّه ، ومع ذلك فإنّها كانت في طول باع من الشوكة والقدرة واجتماع الجيوش وكثرة الأعوان والأنصار والعدد والعُدَد . وأيضاً خَذَلْتها لأنّي لم أجد في كتاب اللَّه تعالى إلّاأن تَقِرَّ في بيتها ؛ إذ قال عزّ من قائل :
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
. أقول :
ويحتمل أن يكون « في طول باع ، ورحب سِرْب » حالًا عن الفاعل ؛ أي لم يكن عليّ حرج في ذلك ، كما يومئ إليه آخر كلامه رحمه الله ( المجلسي : 33 / 246 ) .
* ومنه عن دعبل :
وآلُ رَسولِ اللَّهِ تُسبى حَريمُهم * وآلُ زيادٍ آمِنُو السرباتِ
: 49 / 250 . فلان آمن في سِرْبه - بالكسر - أي في نفسِه ، وفلان واسع السِّرْب ؛ أي رَخِيّ البال ( المجلسي : 49 / 259 ) .