ويحتمل أن يكون المراد نوعاً من المَرَق ( المجلسي : 63 / 402 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « إن أردتم أن تديموا على إبليس سُخْنَةَ عينه . . . فدوموا على طاعة اللَّه » :
91 / 13 . سُخْنَة العين : نقيض قُرَّتِها ، وقد سَخِنَتْ عينه بالكسر ، فهو سَخِينُ العين ، وأسْخَنَ اللَّه عينَه ؛ أي أبكاه ( الصحاح ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « النظر إلى الأحمق يُسْخِن العين » : 75 / 53 .
سخا : عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « يا أهلَ العراق ، إنّما سَخِي عليكم بنفسي ثلاث ؛ قتلكم أبي ، وطَعْنكم إيّاي ، وانتهابكم متاعي » : 44 / 56 . كذا في النسخ التي عندنا ، لكن وقفت على الرواية في غير الكتاب وفيها : « عنكم » بدل « عليكم » وهو الظاهر ( الهامش : 44 / 56 ) . والمعنى :
أي جعلني سَخِيّاً في ترككم ، قال الجوهريّ : سَخَت نَفْسُه عن الشيء ؛ إذا تَرَكَتْه ( المجلسي :
44 / 58 ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « من خاف اللَّه سَخَتْ نَفسُه عن الدنيا » : 75 / 244 . يقال : سَخِيَ عن الشيء يَسْخَى - من باب تعب - : تَرَكَ ( المجلسي : 67 / 357 ) .
باب السين مع الدال
سدد : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الفرائض : « من أقامَهُنّ وسَدَّد وقارَبَ . . . دخلَ الجنّة » :
65 / 386 . أي طَلَب السَّداد والاستقامة ، وهو القَصْد في الأمر والعَدْل فيه ( النهاية ) .
* ومنه الحديث القدسيّ : « يا موسى . . . قارِب وسَدِّدْ » : 74 / 39 .
* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « اللّهُمّ سَدِّدْ رَمْيَته » : 45 / 30 . أي بالغ في تَصويبها وإصابتها ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن جعفر عليه السلام : « لا بأس بأن يؤذِّن الأعمى إذا سَدَّدَ » : 81 / 162 . أي صَوَّب ؛ بأن يكون معه من يُعرِّفه دخول الوقت وغيره .
* وسُئِل الحسن بن عليّ عليهما السلام : « ما السَّدادُ ؟ قال : دفع المنكر بالمعروف » : 75 / 102 .
* وعن امّ سلمة لعائشة : « إنّك سُدَّة بين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبين امّته » : 32 / 154 . أي باب ،