تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
* وعن زينب عليها السلام : « اللّهمّ . . . احْلل غضبك بمن . . . هتك عنّا سدولنا » : 45 / 159 . السَّدِيل : ما اسبِل على الهودج ، والجمع : السُّدُول والسَّدَائِل والأسْدَال ( الصحاح ) . سدم : في الدعاء : « أعوذ بك . . . من النّدم والسَّدَم » : 88 / 80 . السَّدَمُ - بالتحريك - : النَّدَم والحُزن ، وقد سَدِم - بالكسر - . ورجل نادِمٌ سادِمٌ ، ونَدمانُ سَدْمانُ ، ويقال هو إتباعٌ ( الصحاح ) . * وعن عطيّة عن أبي عبداللَّه عليه السلام في المنكوح من الرجال : « هم بقيّة سدوم . . . قلت : سدوم الذي قلبت عليهم ؟ قال : هي أربعة مدائن ؛ سدوم وصديم ولَدْنا وعميراء » : 12 / 162 . قيل : كانت أربع مدائن وهي المؤتفكات : سدوم وعامورا وداذوما وصبوايم ، وأعظمها سدوم ، وكان لوط يسكنها ( المجلسي : 12 / 162 ) . سدن : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « كلّ مال ومأثرة . . . تحت قدميّ هاتين إلّاسِدَانة الكعْبة » : 21 / 106 . هي خِدْمَتُها وتَولِّي أمْرها ، وفَتْح بابها وإغلاقُه ، يقال : سَدَن يَسْدُن فهو سَادِن ، والجمع سَدَنة ( النهاية ) . وكانت السِدَانَة واللواء لبني عبد الدار في الجاهليّة فأقرّها النبيّ صلى الله عليه وآله في الإسلام ( الصحاح ) . * ومنه عن أبي طالب : « اصْطفانا أعلاماً وسَدَنَة » : 35 / 98 . * ومنه في الزيارة الجامعة : « بعرصاتكم ومحالّ أبدانكم . . . وددت أن كنتُ لها سَادِناً ، وفي جِوارها قَاطِناً » : 99 / 205 . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « غطّوا السدانة والبرمة والتنّور » : 17 / 233 . السدانة : ستر الباب ، والمراد غطّوا الباب بالسِّتر ، وكذلك البرمة والتنّور ؛ لئلا يرى الناس ما فيها ( الهامش : 17 / 233 ) . سدا : عن أبي جعفر عليه السلام في زيارة القبور : « فإذا طلعت الشمس كانوا سُدىً » : 6 / 256 . السُّدَى : التخلية ، ويقال : إبل سُدَى ؛ أي مهملة ، وقد تفتح السين ( النهاية ) . ولعلّ المعنى : أنّهم يوم الجمعة بعد طلوع الشمس مهملون غير معذّبين ، أو المعنى أنّه يوسّع عليهم في يوم الجمعة ، أو الزيارة في يوم الجمعة تصير سبباً لذلك ( المجلسي : 6 / 256 ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « لم يدع الخلق سُدىً من غير حجّة » : 27 / 194 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 213 | حسين الحسيني البيرجندي