سخف : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من سَخَف إيمانه ، وضَعُف عمله ، قلّ بلاؤه » : 64 / 207 .
السَّخْف - بالفتح - : رِقّة العيش . وبالضّمّ : رقّة العقل . وقيل : هي الخفّة التي تَعْتَري الإنسان إذا جاع من السُّخْف ، وهي الخفَّة في العقل وغيره ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ من أسخَف حالات الولاة عند صالح الناس أن يظنّ بهم حبّ الفخر » : 74 / 357 . أي أضعف أحوال الولاة عند الرعيّة أن يكونوا متّهمين عندهم بهذه الخصلة المذمومة .
سخل : عن أمير المؤمنين عليه السلام لسعْد بن أبي وقّاص : « إنَّ في بيتك سَخْلًا يقتل ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 10 / 125 . السَّخْل : الموْلُود المحبَّب إلى أبَويه . وهو - في الأصل - : ولدُ الغنم ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في كربلاء : « كأ نّي بالحسين سَخْلي . . . يستغيث فيه فلا يُغاث » : 44 / 252 .
سخم : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « تصافحوا ؛ فإنّها تذهب بالسَّخِيمة » : 73 / 32 . السَّخِيمةُ :
الحقد في النفس ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « حُسْن البِشْر يَذْهب بالسَّخيمةُ » : 71 / 172 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « الكذّاب . . . يغري بين الناس بالعداوة ، فيُنبت السَّخائم في الصدور » : 71 / 206 . وهي جمع سَخيمة ( النهاية ) .
سخن : عن النعمان : « أمّا الطَّفَيْشَل فكان لليهود ، فلمّا أكلناهم غلبناهم عليه ، كما غلبت قريش على السَّخِينة » : 32 / 516 . السّخِينة : طعامٌ حارٌّ يُتَّخذُ من دَقيق وسَمن . وقيل : دَقيق وتَمر ، أغْلَظ من الحَساء ، وأرقّ من العَصيدة . وكانت قُريش تُكْثِر من أكْلِها ، فعُيِّرت بها حتّى سُمُّوا سَخِينة ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « لمّا تمّ شهر من حملي وجدت فيّ سَخَنَةً » : 43 / 272 . بالتحريك ، وهي فَضْل حرارةٍ تجدها مع وجع ( الصحاح ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « السُّخُون بركة » : 63 / 402 . كأنَّ السّخُون بالضمّ ؛ وهو الحارُّ ، وهو محمول على الحرارة المعتدلة ، وما ورد في ذمّه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 209
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٠٩