سَاحَل القومُ إذا أخذوا على الساحِل ( الصحاح ) .
سحم : عن ابن مهزيار في المهديّ عليه السلام : « برأسه وَفْرة سَحْمَاء » : 52 / 34 . السَحْماء :
السَّودَاء ( المجلسي : 52 / 38 ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « إنّه يرى أثر الذرَّة السَحْمَاء في الليلة الظلماء » : 4 / 176 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « كأ نّه مُتَلَفِّع بمَعْجر أسْحَم » : 62 / 31 . الأسْحَم :
الأسود ( النهاية ) .
سحا : قال المأمون لأبي الحسن الرضا عليه السلام : « إذا أمرتَ أن تُتَرّبَ الكتاب كيف تقول ؟
قال : تَرِّب . قال : فمِن السِّحا ؟ قال : سَحِّ . قال : فمِن الطين ؟ قال : طيِّن . فقال : يا غلام ترِّب هذا الكتاب وسَحِّه وطيّنه وامْض به إلى الفضل بن سهل ، وخذ لأبي الحسن ثلاثمائة ألف درهم » :
49 / 108 . سَحاةُ كلّ شيء : قشره ، والجمع : سَحاً . وسِحَاءُ الكتاب مكسورٌ ممدودٌ ، الواحدة سِحَاءَةٌ والجمع أسْحِيَةٌ . وسَحَوْتُ القرطاس وسَحَيْتُهُ أيضاً أسْحَاهُ ، إذا قَشَرْته . وسَحَوْتُ الكتاب وسَحَيْتُهُ ، إذا شددته بالسِحَاء ( الصحاح ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في الدعاء : « وليُلَفّ على القرطاس سَحَاةٌ لفّاً خفيفاً » : 92 / 117 .
* وفي موسى عليه السلام : « نظر إلى رجل قد أقبل ومعه مِكْتَل ومِسْحَاة » : 13 / 251 . هي المِجْرفة من الحديد ، والميم زائدة ؛ لأنَّه من السَّحْو : الكشف والإزالة ( النهاية ) .
* وعن العبّاس لأخيه الرضا عليه السلام : « ليس لِمِسْحاتك عندي طين » : 49 / 227 . قال الميدانيُّ : مَثل يضرب لمن حيل بينه وبين مراده ( المجلسي : 49 / 232 ) .
باب السين مع الخاء
سخب : عن أبي هريرة في النبيّ صلى الله عليه وآله : « جاءه الحسن وفي عُنُقه السِّخَاب » : 43 / 294 . هو خَيطٌ يُنْظم فيه خَرَز ويلْبَسه الصِّبيان والجَوَاري . وقيل : هو قِلادَة تُتَّخذ من قَرَنْفُل ومَحْلب وَسُكٍّ ونحوه ، وليس فيها من اللّؤلؤ والجوهر شيءٌ ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « فُضلةٌ من زغب الملائكة ، نجمعه إذا جآؤونا ، ونجعله