تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
* وعن الرضا عليه السلام : « غادرهم بُكْرةً وهَجْرةً وسُحْرةً وبياتاً وهم نائمون » : 82 / 224 . السُحْرَةُ - بالضمّ - : السَحَرُ الأعْلى . يقال : أتيتُه بسَحَرٍ وبِسُحْرَة ( الصحاح ) . سحط : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الشياطين : « الملائكة يقتلونهم ويَسْحَطونَهُم » : 94 / 65 . أي يَذْبَحُونهم ذَبحاً سريعاً ( النهاية ) . سحق : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحوض : « فأقول : سُحْقاً سُحْقاً لمن بدّل بعدي » : 28 / 27 . أي بُعْداً بُعْداً ، ومكانٌ سَحيقٌ : بَعيدٌ ( النهاية ) . * ومنه عن أبي القاسم بن الحسين بن رَوْح : « لأن . . . تهوي بي الريح في مكان سَحِيق أحبّ إليّ من أن أقول في دين اللَّه تعالى ذِكْرُه برأيي » : 44 / 274 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ أباكم كان طوّالًا كالنَّخْلَة السَّحُوق » : 11 / 115 . أي الطويلة التي بَعُد ثمرها على المجتني ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أصحاب الرسّ كان نساؤهم سحّاقات » : 14 / 160 . السَّحْق : دلك فرج امرأة بفرج امرأة أخرى ( مجمع البحرين ) . سحل : في النبيّ صلى الله عليه وآله : « تَرَكَ يوم ماتَ عشرةَ أثواب : . . . وقميصاً سَحُوليّاً » : 16 / 111 . يُرْوى بفتح السين وضمّها ، فالفتح منسوبٌ إلى السَّحُول ؛ وهو القَصَّار ؛ لأنَّه يسْحَلُها ؛ أي يغسِلُها ، أو إلى سَحُول ؛ وهي قريةٌ باليمن . وأمّا الضمّ فهو جمعُ سَحْل ؛ وهو الثَّوب الأبيضُ النَّقي ، ولا يكون إلّامن قُطن ، وفيه شذُوذٌ ؛ لأنَّه نسب إلى الجمع . وقيل : إنّ اسمَ القَرْية بالضّمّ أيضاً ( النهاية ) . * وفي عجل بني إسرائيل : « كان قد ذرئت سحالته في الماء الذي امِروا بشربه » : 13 / 238 . السُّحالةُ - بالضمّ - : ما سقَطَ من الذَّهَبِ والفِضَّة إذا بُرِدَ ( القاموس المحيط ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « تَدُقّ أهلَ البدو بِمِسْحَلها » : 34 / 227 . المِسْحَل : كمنبر المِبْرَد أو المِنْحَت . والمِسْحَل أيضاً : حَلْقة تكون في طريف شَكِيمة اللّجام مُدخلة في مثلها ( صبحي الصالح ) . * وعنه عليه السلام للأشتر : « ثمّ سَاحِلْ مع البحر » : 33 / 590 . الساحِل : شاطئ البحر ، وقد
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 206 | حسين الحسيني البيرجندي