يا رسول اللَّه ما سُبْحة الحديث ؟ قال : الرجل يسمع حرص الدنيا وباطلها ، فيغتمّ عند ذلك ، فيذكر اللَّه عزّوجلّ » : 69 / 325 .
* وفي أفراسه صلى الله عليه وآله : « والسَبْحَة » : 16 / 108 . هو من قولهم : فَرَس سابحٌ ، إذا كان حَسَن مَدِّ اليَدَين في الجَرْي ( النهاية ) .
سبخ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ اللَّه عزّوجلّ خلق آدم عليه السلام من أديم الأرض ؛ فمنه السِّباخُ ، ومنه الملح » : 5 / 239 . جمع سَبَخة ، وهي الأرضُ التي تعْلُوها المُلُوحة ولا تكادُ تُنْبِت إلّابعضَ الشجر ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في تأنيب القاعدين عن الجهاد : « قلتم : هذه حمارّةُ القيظ أمْهِلْنا يُسَبَّخُ عنّا الحرُّ » : 34 / 64 . أي يُخَفَّف .
سبد : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الخوارج : « وعلامتهم التَّسْبِيد - وهو الحَلْق - وترك التدهّن » :
73 / 82 . وفي رواية أخرى : « سيماهم التحليق - أو قال : التَّسْبِيد - » : 33 / 341 .
سبر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في اخْتلاف الناس : « وقريب القعر بعيد السَّبْر » : 5 / 254 .
أي داهية يبعُد اختبار باطنه . يقال : سَبَرْت الرجل أسْبُرُه ؛ أي اختبرت باطنه وغَوْره ( المجلسي : 5 / 254 ) .
* وعن صاحب الأمر عليه السلام : « صرنا إليه آنفاً من غَماليل ألجأ إليه السَّبارِيت من الإيمان » :
53 / 177 . جمع السُّبْرُوت - بالضّم - وهو القَفْر لا نبات فيه ، والفقير ، ولعلّ الأخير أنسب ( المجلسي : 53 / 178 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « أمّا الكفّارات فإسْباغُ الوضوء في السَّبَرات » : 75 / 183 . جمعُ سَبْرة - بسكون الباء - : وهي شِدَّة البَرْد ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « فجاء الرجل بطبق فيه تمر ، فأشار [ أبو عبداللَّه عليه السلام ] إلى البَرْنِيّ فقال : ما هذا ؟ فقال : السَّابِريّ ، فقال : هو عندنا البَيْض » : 63 / 136 . السابِرِىّ : ضربٌ من التمر . يقال :
أجود تمرٍ بالكوفة : النِرسِيانُ والسَابِرِىّ ( الصحاح ) .
* وعن العبّاس بن موسى : « إنّي أعْرف صفوان بن يحيى بيّاع السابُريّ » : 49 / 227 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 194
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٩٤