سواداً ، وبه سَمَّوا السَّبِيج والسَّبِيجة والسَّبَجة للثوب الأسود . وقال في البرهان : هو حجر أسود له بريق يُشبه بريق الكهرباء في اللطافة . . . يصنع منه الخاتم ( الهامش : 49 / 70 ) .
* ومنه عن الحسن بن عليّ الوشّاء : « ابتع لي . . . الفيروزج والسَّبَج من خراسان » : 49 / 69 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « نكثوا بيعتي . . . وقتلوا السَّبابِجة » : 32 / 171 . السّبابِجة : قومٌ من السند كانوا بالبصرة جَلاوِزَةً وحُرَّاسَ السِجن ( صبحي الصالح ) .
سبح : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المعراج : « فرأيت ربّي وحال بيني وبينه السُبْحة . قلت لأبي جعفر عليه السلام : وما السُّبْحة جعلت فداك ؟ فأومأ بوجهه إلى الأرض ، وأومأ بيده إلى السماء وهو يقول :
جلال ربّي » : 18 / 373 . سُبُحات اللَّه : جلاله وعظمته ؛ وهي في الأصل جمع سُبْحة . وقيل :
أضواء وجهه . وقيل : سُبُحات الوجه : محاسنه ؛ لأنّك إذا رأيت الحَسَنَ الوجهِ قلت : سبحان اللَّه ! وقيل : معناه تنزيهٌ له ؛ أي سبحان وجهه ! ( النهاية ) . وإيماؤه إلى الأرض وحطُّ رأسه كان خضوعاً لجلاله تعالى ، ووضع اليد كناية عن غاية اللّطف والرحمة ( المجلسي : 18 / 374 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما اعتقبت عليه أطباق الدّياجير ، وسُبُحات النّور » : 74 / 329 .
أي درجاته وأطواره ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام في الخفّاش : « ردعها بتلألؤ ضيائها عن المضيّ في سُبُحات إشراقها » :
61 / 323 . السُبُحات - بضمّتين - : جمع سُبْحة - بالضمّ - وهي النّور .
* وعن الصادق عليه السلام في المعراج : « نفرت الملائكة . . . ثمّ خرّت سُجّداً وقالت : سُبُّوح قُدُّوس » : 18 / 355 . يُرْوَيَان بالضّمّ والفتح ، والفتحُ أقيسُ ، والضمّ أكثرُ استِعْمالًا ، وهو من أبْنِية المُبالَغَة . والمراد بهما التنزيهُ ( النهاية ) .
* وعن الثمالي في عليّ بن الحسين عليهما السلام : « فلمّا فرغ من صلاته وسُبْحته نهض إلى منزله » : 12 / 271 . السُّبْحة - بالضمّ - : الدعاء وصلاة النافلة ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن نوف البكالي في أمير المؤمنين عليه السلام : « دخل المسجد فسَبَّح ركعتين أوْجزهما » :
65 / 192 . أي صلّى السُّبْحة ؛ وهي النافلة .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ أحبّ السُّبْحة إلى اللَّه عزّوجلّ سُبْحة الحديث . . . قيل :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 193
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٩٣