آخرُها الجمعة ، وانقطع العَمَل ، فسُمّي اليوم السَّابعُ يوم السَّبْت ( النهاية ) . السَّبْت : الراحة والقَطْع ( القاموس المحيط ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام أيضاً : « سَبَتَت « 1 » الملائكة لربّها يوم السَّبْت ، فوجدته لم يزل واحداً » : 56 / 19 . أي قطعت أعمالها للتفكّر في ذاته تعالى ( المجلسي : 56 / 20 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « كان يأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من السُبات إذا أتاه جبرئيل » : 18 / 270 .
السُّباتُ : النَّوْمة الخفيفة . وأصله من السَّبْتِ : الراحةِ والسكون ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « الحمد للَّهالذي جعل . . . النوم سُباتاً » : 87 / 200 . أي قَطْعاً عن الإحساس والحركة استراحةً للقوى الحيوانيّة ، وإزاحةً لكلالتها ، أو موتاً ؛ لأنَّه أحد التَّوَفَّيَيْن ، ومنه المسبوت للميّت وأصله القطع . وقال الكفعميّ : سؤالٌ : إذا كان السُّبات هو النوم فكأ نَّه تعالى قال : « جعلنا نومكم نوماً » ؟ والجواب أنّ المراد بالسُّبات هنا الراحة والدّعة ( المجلسي : 87 / 270 ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في الروح : « أربعمائة سنة تَسْبِت فيها الخلق ، وذلك بين النَفْختين » : 10 / 185 .
* وعن أبي طالب لفاطمة بنت أسد لمّا بشّرته بمولد النبيّ صلى الله عليه وآله : « اصْبِري لي سَبْتاً آتيك بمثله إلّاالنبوّة . وقال أبو عبداللَّه عليه السلام : السَّبْت ثلاثون سنة ، وكان بين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليه السلام ثلاثون سنة » : 35 / 77 . وقيل : السَّبْت : مدّة من الزمان قليلة كانت أو كثيرة ( النهاية ) . وقيل السَّبْت : الدهر ( المجلسي : 35 / 77 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إذا فقد الناسُ الإمامَ مكثوا سَبْتاً لا يدرون أيّاً من أيّ ، ثمّ يُظهِر اللَّهُ لهم صاحبَهم » : 51 / 148 .
سبج : في الرؤوس : « يقدمهم رأس الحسين عليه السلام . . . ولحيته كسواد السَّبَج » : 45 / 115 . هو معرّب ( شَبَه ) ؛ وهو خرْزٌ أسود شديد السواد برّاق وله فوائد طبّية ، وكثيراً ما يُشبّه به الأشياء
هامش
( 1 ) في البحار : « سبت » ، والتصحيح من المصدر .