* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في مروان بن الحكم : « لو بايعني بيده لَغَدرَني بسُبَّته » :
41 / 355 . السُبَّة - بالضّم - : الاسْت ، وهما ممّا يحرص الإنسان على إخفائه ، وكني به عن الغدر الخفي ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام في عمرو بن العاص : « أكبر مكيدته أن يمنح القَوْم سُبَّتَه » : 33 / 221 . والمراد به ما ذكره أرباب السِّيَر ، ويضرب به المثل من كشفه سوأته شاغراً برجليه لَمّا لقيه أميرُالمؤمنين عليه السلام في بعض أيّام صفّين . . . وفي ذلك قال أبو فراس :
ولا خيرَ في دفعِ الأذى بمذلّةٍ * كما ردّها يوماً بسَوْأتِهِ عَمْرُو
( المجلسي : 33 / 222 ) .
سبت : في الخبر : « كان صلى الله عليه وآله كثيراً ما يَلْبس السِّبتيّة التي ليس لها شعر » : 16 / 252 . السِّبْت - بالكَسْر - : جُلود البقر المَدْبوغة بالقَرَظِ يُتَّخذ منها النِّعال ، سُمِّيت بذلك ؛ لأنّ شَعَرها قد سُبِتَ عنها ؛ أي حُلِقَ وازِيل . وقيل : لأنَّها انسبتتْ بالدِّباغ ؛ أي لانَت ( النهاية ) .
* وعن أعرابيّ في عبداللَّه بن الزبير وعثمان بن عمرو :
جَعَلَ اللَّهُ حُرَّ وجهيكما نَعْ * - لَيْنِ سِبْتاً يَطَأْهُما الحَسَنانِ
: 43 / 318 . وفي تسميتهم للنَّعل المتّخذة من السِّبْت سِبْتاً اتّساعٌ مثل قولهم : فلان يلبس الصوف والقطن والإبريسم ؛ أي الثياب المتّخذة منها ( النهاية ) . والحُرّ : ما بدا من الوجه .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « كان عليّ عليه السلام . . . في أسْواق الكوفة . . . ومعه الدِّرّة على عاتقه ، وكان لها طرفان ، وكانت تُسمّى السّبيتة « 1 » » : 100 / 94 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لمّا سُئِل عن السَّبْت ، قال : « يوم مَسْبُوت ، وذلك قوله عزّوجلّ في القرآن :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
فمن الأحد إلى الجمعة ستّة أيّام ، والسَّبْت معطّل » : 54 / 77 . قيل : سُمِّي يومَ السَّبْت ؛ لأنّ اللَّه تعالى خَلَق العَالَم في سِتَّة أيَّام
هامش
( 1 ) في هامش المصدر : « في نسخة : السَّبيّة ، وفي أخرى : السّبتيّة ، وفي نسخة العلّامة المجلسي من الكافي : السّبيتة . قال رحمه الله : ولعلّ تسميتها السّبيتة لكونها متّخذة من السِّبْت » .