زرق : عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « تَمثَّلت الدنيا للمسيح عليه السلام في صورة امرأة زَرْقاء » :
1 / 152 . الزُّرْقة في العين معروفة ، وقد تُطلق على العمى ، ويقال : زَرَقتْ عينُه نَحْوي : انقلبت وظهرَ بياضها . فعلى الأوّل : لعلّ المراد بيان شؤمتها ؛ فإنّ العرب تتشأّم بزُرْقة العين ، أو قبح منظرها ، وعلى الثاني ظاهر ، وعلى الثالث : كناية عن شدّة الغضب ، والأوّل أظهر ( المجلسي :
1 / 153 ) .
* وعن دعبل :
سِوى حبِّ أبناء النبيّ ورَهْطِه * وبُغْضِ بني الزَّرْقاء والعَبَلاتِ
: 49 / 246 . والمراد بهم بنو مروان ؛ فإنّ امّه كانت زَرْقاء زانية ، كما روى ابن الجوزي أنّ الحسين عليه السلام قال لمروان : يا بن الزَّرْقاء الداعية إلى نفسها بسوق عكاظ ! ( المجلسي : 49 / 252 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أيّما مؤمن منع مؤمناً شيئاً . . . أقامه اللَّه عزّوجلّ يوم القيامة مسْودّاً وجهه ، مُزْرَقّة عيناه » : 72 / 177 . بضمّ الميم وسكون الزاي وتشديد القاف ؛ من الافعلال من الزُّرْقة ، وكأ نّه إشارة إلى قوله تعالى :
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً
. وقال البيضاوي : أي زُرْق العيون ، وُصِفوا بذلك لأنّ الزُّرْقة أسوأ ألوان العين وأبغضها إلى العرب ؛ لأنّ الروم كانوا أعْدَى أعدائهم وهم زُرْق ، ولذلك قالوا في صفة العدوّ : أسود الكبد ، أصْهَب السِّبال ، أزْرَق العين ( المجلسي : 72 / 178 ) .
* وفي الخبر : « إنّ كلدة بن أسد رمى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بمِزْراق » : 18 / 65 . المِزْرَاق : الرمح القصير .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في حمزة : « وزَرَقَه وَحْشيّ فوق الثدي فسَقَط » : 20 / 97 . زَرَقَهُ بالرمح زَرْقاً - من باب قتل - : طعنه ( المصباح المنير ) .
زرم : عن الحسن : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اتي بالحسين بن عليّ عليهما السلام فوُضع في حجره ، فبال عليه فاخذ ، فقال : لا تُزْرِمُوا ابني . ثمّ دعا بماء فصبّ عليه » : 43 / 265 . قال الأصمعي : الإزْرام :
القطْع ، يقال للرجل إذا قَطَع بوله : أزْرَمتَ بولك ، وأزْرَمه غيره : إذا قطعه ، وزَرِمَ البولُ - نفسُه - : إذا انقطع ( المجلسي : 43 / 265 ) .