الأرضُ من أقطارها » : 45 / 182 .
* ومنه في خبر خروج الرضا عليه السلام لصلاة العيد : « فتَزَعْزَعَت مَرُو من البُكاء والصياح » :
49 / 135 .
زعق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « دِينكم نِفاق وماؤكم زُعاق » : 32 / 245 . الزُّعاقُ - كغُراب - : الماء المُرُّ الغليظُ لا يُطاقُ شُرْبُهُ ( القاموس المحيط ) .
* ومنه الخبر : « كان لجابر بِئر ماؤها زُعَاق » : 17 / 299 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « واللَّه ما دُنياكم عندي إلّا . . . علقم أتجرّعه زُعاقاً » : 40 / 345 .
السمُّ الزُّعَاق : هو الذي يقتل سريعاً ( المجلسي : 40 / 349 ) .
زعل : عن مروان : « ما الذي بلغني عن الحسن وزَعَله ؟ » : 44 / 85 . الزَّعَلُ - بالتحريك - :
النشاط ، وقد زَعِلَ بالكسر فهو زَعَلٌ ( مجمع البحرين ) .
زعم : عن عبد الأعلى : « حدّثني أبوعبداللَّه عليه السلام بحديث ، فقلت له : جعلت فداك ، أليس زعمت لي السَّاعة كذا وكذا ؟ فقال : لا ، فعظم ذلك علَيَّ ، فقلت : بلى واللَّه زعمت ، فقال : لا واللَّه ما زعمته . قال : فعظم عليَّ ، فقلت : بلى واللَّه قد قلته ، قال : نعم قد قلته ، أما علمت أنَّ كلّ زعم في القرآن كذب » : 69 / 244 . في القاموس : الزَّعْم - مثلّثة - : القول الحقُّ والباطل والكذب ، ضدٌّ ، وأكثر ما يقال فيما يُشكّ فيه . والزُّعْمِيّ : الكذَّاب والصَّادِق . وزَعَّمْتَني كذا : ظَنَّنْتَني ، والتَّزَعُّم : التَّكَذُّب ، وأمر مَزْعَم - كمَقْعَد - لا يوثق به . وفي النهاية : فيه : « أنّه ذكر أيّوب عليه السلام فقال : كان إذا مرَّ برَجُلين يَتَزاعَمان » . وقال الزَّمخشري : معناه أنّهما يتحادثان بالزَّعَمات ؛ وهي ما لا يوثق به من الأحاديث . ومنه الحديث : « بِئسَ مَطيّة الرّجل زَعَموا » ؛ معناه أنَّ الرّجل إذا أراد المسير إلى بلد والظّعْن في حاجة ركِب مطيّة حتّى يقضي أرَبَه ، فشبّه ما يقدِّمه المتكلّم أمام كلامه ويتوصّل به إلى غرضه - من قوله : زَعَمُوا كذا وكذا - بالمَطيّة التي يُتوصّل بها إلى الحاجة . وإنّما يقال : زَعَموا في حديث لا سند له ولا ثبت فيه ، وإنّما يحكى عن الألسن على سبيل البَلاغ ، فذمّ من الحديث ما كان هذا سبيله . والزُّعْم - بالضمّ والفتح - :
قريب من الظّنّ . وقال في المصباح : زَعَم زَعْماً من باب قَتَل ، وفي الزَّعْم ثلاث لغات : فتح الزاي للحجاز ، وضمّها لأسَد ، وكسرها لبعض قيس . ويطلق بمعنى القول ، ومنه : زَعَمَت
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 169
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٦٩