السِّجِّيل ، هكذا رواه بعضهم ، والمشهورُ بالنُّون ( النهاية ) .
* وعن العالم عليه السلام في أهل النار : « وعَدَوا من بين أيدي زَبانِيَتها » : 6 / 53 . الزَّبَانِيَة عند العرب : الشُّرَط ، وسمِّي بذلك بعضُ الملائكة لدفعهم أهلَ النار إليها . قال الأخفش : قال بعضهم : واحدهم زَبَانِيٌّ ، وقال بعضهم : زابِنٌ ، وقال بعضهم : زِبْنِيَةٌ ، مثال عِفْرِيَةٍ . قال :
والعرب لا تكاد تعرف هذا ، وتجعله من الجمع الذي لا واحدَ له من لفظه ، مثل : أبابيل وعبابيد ( الصحاح ) .
زبا : عن عثمان : « أمّا بعد ، فقد جاوز الماء الزُّبَى » : 31 / 476 . هي جمع زُبْية ؛ وهي الرَّابِيَة التي لا يَعلُوها الماءُ ، وهي من الأضداد . وقيل : إنَّما أراد الحُفرة التي تُحفَر للسَّبُع ولا تُحفر إلّافي مكانٍ عالٍ من الأرض لِئلَّا يبلُغها السَّيل فتنْطَمّ . وهو مَثَلٌ يُضرَب للأمر يَتَفاقَم ويَتَجاوز الحدَّ ( النهاية ) .
* وفي قضاء أمير المؤمنين عليه السلام : « رُفِعَ إليه وهو باليمن خبر زُبْيَة حُفرت للأسد . . . فوقف على شفير الزُّبْية رجل فزلّت قدمه ، فتعلّق بآخر ، وتعلّق الآخر بثالث ، وتعلّق الثالث بالرابع ، فوقعوا في الزُّبْية فدَقَّهُم الأسد وهلكوا جميعاً » : 40 / 245 . الزُّبْيَة : حفيرة تُحفَر للأسَدِ والصَّيد ويُغَطّى رأسُها بما يَسْتُرها ليقعَ فيها ( النهاية ) .
باب الزاي مع الجيم
زجج : عن ابن الحنفيّة : « كان عليّ عليه السلام . . . أزَجَّ الحاجِبَيْن » : 35 / 2 . الزَّجَج : تَقَوُّس في الحاجب مع طُول فيطَرَفِه وامْتِداد ( النهاية ) .
* ومنه في صفة المهديّ عليه السلام : « صَلْت الجَبين ، أزَجُّ الحاجِبَين » : 52 / 11 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ النار تَضِيق عليهم كضيق الزُّجّ بالرمح » : 8 / 259 . الزُّجُّ : الحديدة التي في أسفل الرمح ، والجمع زِجَجَةٌ وزِجَاجٌ ، ولا تقل أزِجَّة ( الصحاح ) .
* ومنه في حمزة : « يتناول . . . الرمح بيده فيضع زُجَّه في حيطان النار » : 8 / 69 .