زؤان : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لتغربلنَّ كما يُغربَل الزُّؤان من القمح » : 52 / 102 . الزُّؤان - مثلّثة - : الذي يُخالِط البُرّ ( القاموس المحيط ) . وهو في المشهور يختصّ بنبات حبّه كحبّ الحنطة إلّاأ نّه صغير ، إذا اكل يحدث اسْترخاء يجلب النوم ، وهو ينبت غالباً بين الحنطة ( الهامش : 52 / 102 ) .
باب الزاي مع الباء
زبب : عن عمّار : « فإذا أنا بذئب أدرع أزَبّ قد أقبل » : 41 / 238 . الزَّبَب : طول الشَعْرِ وكثرَتُه . وبعيرٌ أزَبُّ ، ولا يكاد يكون الأزَبُّ إلّانَفُوراً ؛ لأنَّه يَنْبُتُ على حاجبيه شُعيرات ، فإذا ضربته الريح نَفَرَ ( الصحاح ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في منع الزكاة : « جعله اللَّه على صاحبه يوم القيامة شُجَاعاً له زَبيبَتان » : 93 / 11 . الزَّبيبَةُ : نُكْتة سوداءُ فوق عين الحيَّة . وقيل : هما نُقْطَتان تكْتَنِفان فَاهَا .
وقيل : هُمَا زبَدَتَان في شِدْقَيها ( النهاية ) .
* وعن جعفر عليه السلام : « إنّه صلى الله عليه وآله كان يشتهي من الألْوان النارباجة والزّبيبة » : 63 / 85 . الزّبيبة :
كأ نّها الشورباجة التي تصنع من الزَّبِيب المدقوق ؛ فيدلّ على عدم وجوب ذهاب الثلثين في عصير الزَّبِيب . ويحتمل أن يكون المراد ما يدخل فيه الزَّبِيب ؛ فيدلّ على جواز إدخال الزَّبِيب في الطعام ( المجلسي : 63 / 85 ) .
زبد : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لمّا ردّ هديّة عياض بن حمار - : « إنّ اللَّه عزّوجلّ أبَى لي زَبْد المشركين » : 22 / 294 . الزَّبْد - بسكون الباء - : الرّفْد والعطاء . يقال منه : زَ بَده يزبِده بالكَسر .
فأمّا يَزْبُدُه - بالضّم - فهو إطْعامُ الزُّبْد . قال الخطَّابي : يُشْبه أن يكون هذا الحديث منسوخاً ، لأ نَّه قد قبل هديّةَ غير واحدٍ من المُشركين ، أهْدَى له المُقَوقِس ماريَةَ والبغلَة ، وأهدى له اكَيدِرُ دومةَ ، فقَبل منهما . وقيل : إنّما رَدَّ هديَّتَه ليغيظَه بِرَدّها فيَحمله ذلك على الإسْلام . وقيل : ردَّها لأنَّ للهديَّة موضعاً من القلْب ، ولا يجوزُ عليه أن يميلَ بِقلْبه إلى مُشْرك ، فردّها قطعاً لسبَب المَيل ، وليس ذلك مُنَاقضاً لقبوله هديَّة النجاشي والمُقَوقس واكَيدر ؛ لأنّهم أهلُ كتاب ( النهاية ) .
زبر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في يوم القيامة : « وارعِدَت الأسماع لِزَبْرَةِ الداعي إلى فصل