تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الخِطاب » : 7 / 112 . زَبْرَة الدّاعي : صوته وصيحته ، ولا يقال « زبرة » إلّاإذا كان فيها زَجْر وانتِهار ، فإنّها واحدة الزَّبْر ؛ أي الكلام الشديد ( صبحي الصالح ) . * وعن ابن صدقة عن الصادق عن آبائه عليهم السلام : « قال النّبي صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تبارك وتعالى ليُبغِض المؤمنَ الضّعيف الذي لا زَبْر له . فقال : هو الذي لا ينهى عن المنكر » . ووجدت بخطّ البرقي رحمه الله : إنَّ الزَّبْرَ هو العقل ، فمعنى الخبر : إنّ اللَّه عزّوجلّ يبغض الذي لا عقل له ، وقد قال قوم : إنّه عزّوجلّ يبغض المؤمن الضعيف الذي لا زَبْر له : وهو الذي لا يمتنع من إرسال الرّيح في كلِّ موضع . فالأوّل أصحّ : 97 / 77 . وقال الجزري : لا زَبْر له : أي لا عقل له يَزْبُره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « لم يعرفوا من الكتاب إلّاخطّه وزَبْرَه » : 74 / 367 . الزَّبْر - بالفتح - : الكتابة . يقال : زَبَرت الكتاب أز بُره إذا أتقَنت كتابَته ( النهاية ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام : « عِلْمنا ثلاثة وجوه : ماض وغابر وحادث ؛ فأمّا الماضي فمفسّر ، وأمّا الغابر فمَزْبُور . . . » : 26 / 59 . أي مكتوب في الجَفْر وغيره . والزَّبُور - في قوله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ . . .
- بفتح الزاي : اسم لجنس ما انزل على الأنبياء من الكتب ( مجمع البحرين ) . * وعن أبي ذرّ في معاوية : « اللّهمّ العن الناهين عن المنكر المرتكبين له . فَازْبَأَرَّ معاوية » : 22 / 415 . ازْبَأَرَّ الكلبُ : تَنَفَّشَ ، والرجل للشرِّ : تَهَيّأَ ( القاموس المحيط ) . زبرج : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ هذه الدنيا وإن . . . غرَّت بِزِبْرِجها » : 47 / 189 . الزِّبْرِج : الزينَةُ والذَّهب والسَّحاب ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : « مَن راقه زِبرِجُها أعقبت ناظريه كَمَهاً » : 70 / 131 . أي أعجبه حُسنها . والكَمَهُ - محرّكة - : العَمَى . زبرجد : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « ما أنبَتَ عليها من خالص العِقْيان وفِلَذ الزَّبَرْجَد » : 62 / 31 . هو جوهر معروف ، قيل : ويسمّيه الناس « البَلْخَش » ، وقيل : هو الزُّمُرُّد ( المجلسي : 62 / 36 ) . زبع : عن ابن مسعود في الجنّ : « هبطوا على النبيّ صلى الله عليه وآله وهو يقرأ القرآن . . . فلمّا سمعوه