تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
على مسير سبع ليال من مكّة ، وكان سدنتها بني امامة من باهلة بن أعصُر ، وكانت تعظّمها وتُهدي لها خثعمُ وبجيلةُ وأزدُ السراة ومن قاربهم من بطون العرب ومن هوازن ( معجم البلدان ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة خَلق آدم عليه السلام : « ثمّ جَمَعَ سبحانه . . . تربةً سنَّها بالماء حتّى خَلَصَتْ » : 11 / 122 . أي صارت طينة خالصة ، وفي بعض النسخ : « خَضِلت » - بالخاء المعجمة والضاد المعجمة المكسورة - أي ابتلّت . وسَنّ الماء : صبّه من غير تفريق ( المجلسي : 11 / 123 ) . خلط : في الزكاة : « لا خِلاط ولا وِرَاط » : 93 / 82 . الخِلاط : مَصْدر خَالَطه يُخَالطُه مُخَالَطة وخِلاطاً . والمراد به أن يَخْلط الرجل إبله بإبل غيره أو بَقَره أو غَنَمه ليمْنَع حَقَّ اللَّه منها ، ويَبْخَسَ المُصَدِّقَ فيما يَجب له وهو مَعْنى قوله صلى الله عليه وآله في الحديث الآخر : « لا يُجْمَع بين مُتَفرِّق ، ولا يُفَرَّق بين مُجْتَمِع » . أمّا الجمع بين المُتَفَرِّق فهو الخِلاط ، وذلك أن يكون ثلاثة نفر مثلًا ، ويكون لكلّ واحد أربعون شَاةً ، وقد وجَب على كلّ واحدٍ منهم شاة ، فإذا أظَلَّهُم المُصَدّق جمعوها لئلّا يكون عليهم فيها إلّاشَاة واحدة . وأمّا تفريق المُجْتَمع فأن يكون اثنان شريكان ، ولكلّ واحد منهما مائة شاة وشاة ، فيكون عليهما في مَالَيْهما ثلاث شياه ، فإذا أظَلَّهما المُصدّق فَرَّقَا غَنَمهما ، فلم يكن على كلّ واحد منهما إلّاشاة واحدة ( النهاية ) . * وفي الخبر : « خرج معي خَلِيطنا » : 76 / 50 . الخَلِيط : الشريك في الماء والكلاء ( الهامش : 76 / 50 ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « أمّا حقُّ الخَلِيْط فأن لا تغرّه » : 71 / 18 . الخَلِيْط : المُشارك في حُقوق المِلْك ؛ كالشِّرب والطريق ونحو ذلك ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في المؤمن : « وكان عند أهل الدنيا كأنهّ قد خُولِط ، وإنّما خَالَط القومَ حلاوةُ حبّ اللَّه » : 70 / 56 . يقال : خُولِطَ فلان في عقله مُخَالَطة إذا اخْتَلّ عَقْله ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف المتّقين : « ويقول : قد خُولِطُوا ! ولقد خَالَطهم أمر عظيم » : 64 / 316 . * وعنه عليه السلام : « اثْنان عليلان أبداً : صحيح مُحْتَمٍ ، وعليل مُخَلِّط » : 75 / 83 . احتمى المريض :