* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهما السلام في موت ابنته : « نزل بهم الحِمام ، فَخلَّفوا الخُلُوف » :
43 / 336 . الخُلُوف : جمع خَلْفٍ .
* وعن لقمان : « قَتَر على نفسه وعياله مَخَافة إقتار رزق ، وسوء يقين بالخَلَف » : 13 / 414 .
الخَلَف : البدل والعوض ( الهامش : 13 / 414 ) .
* وعن ابن عبّاس في عصا موسى عليه السلام : « فإذا هي بأعظم ثعبان . . . يمرّ بالصخرة مِثْل الخَلِفة من الإبل فيَلْقَمها » : 13 / 90 . الخَلِفة - بفتح الخاء وكسر اللام - : الحامل من النُّوق ، وتُجْمع على خَلِفات وخَلائف . وقد خَلِفَت : إذا حَملتْ ، وأخْلَفت : إذا حالَت ( النهاية ) .
* وفي الحديث : « لَخَلوفُ فَمِ الصَّائم أطيبُ عند اللَّه من رِيح المسك » : 13 / 354 . الخِلْفَة - بالكسر - : تَغَيُّر ريح الفَم . وأصلها في النَّبات : أن يَنْبُت الشيء ؛ بَعْدَ الشيء لأنّها رائحة حَدثَت بعد الرائحة الأولى . يقال : خَلَف فمُه يَخْلُف خِلْفة وخُلُوفاً ( النهاية ) .
* وفي خيبر سُمع صائح يصيح : « الحقوا حيَّكم ؛ فقد خُولِفْتم إليهم » : 21 / 30 . أي أتى عدوُّكم حيَّكم مُخالِفين لكم في الطريق . وفي القاموس : هو يُخالِف فلانة ؛ أي يأتيها إذا غاب زوجها ( المجلسي : 21 / 31 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده لمالك الأشتر : « أفضلَ عليهم في بذله ممّن يسعهم ويسع مَنْ وراءهم مِنَ الخُلُوف » : 74 / 248 . الخُلُوف - بضمّتين - : جمع خَلْف - بفتح فسكون - مَنْ يخلُف في الديار من النساء والعَجَزة .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنّما سُمِّي العود خِلافاً ؛ لأنّ إبليس عمل صورة سِواع على خِلاف صورة وُدّ ، فسُمِّي العُود خِلافاً » : 63 / 111 . الخِلافُ - ككتاب - : صِنْف من الصَّفْصاف ، وليس به ، سُمِّيَ خِلافاً ؛ لأنّ السَّيْلَ يَجيءُ به سَبْياً فَيَنْبُتُ من خِلافِ أصْلهِ ( القاموس المحيط ) .
ويُحكى أنّ بعض الملوك مرّ بحائِط فرأى شجر الخِلافِ فقال لوزيره : ما هذا الشجر ؟ فكره الوزير أن يقول : شجر الخلاف ؛ لنفور النفوس عن لفظه ، فسمّاه باسم ضدّه فقال : شجر الوِفاق ، فأعظمه الملك لنباهته ( المصباح المنير ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في أطفال المؤمنين : « يَغْذُوانِهم [ أي إبراهيم وسارة عليهما السلام ] بشجرة
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 435
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٣٥