امتنع ، ومنه اتّقاه . وخَلّط المريض من باب التفعيل : أكل مايَضُرّه ( الهامش : 75 / 83 ) .
خلع : عن المدائني : « لمّا جلس الرضا عليه السلام في الخِلَع بولاية العهد » : 49 / 147 . بكسر الخاء وفتح اللام : جمع الخِلْعَة ( المجلسي : 49 / 147 ) . وهي ما يعطيه الإنسانُ غيرَه من الثياب مِنْحَة .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من خَلَع جماعة المسلمين قدر شبر خلع رِبْق الإسلام من عُنُقه » :
2 / 267 . الخَلْعُ هنا مجاز ؛ كأنهّ شبّه جماعة المسلمين عند كونه بينهم بثوب شَمْلَة ، والمراد المفارقة . ويحتمل أن يكون أصله « فارق » فصُحّف كما في الكافي ، وورد كذلك في أخبار العامّة أيضاً . قال الجزريّ : فيه : « من فارق الجماعة قدر شبر فقد خلع رِبْقَة الإسلام من عنقه » ( المجلسي : 2 / 267 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه ورسوله بريئان من المُخْتلعات بغير حقّ » : 101 / 164 . يعني اللاتي يَطْلُبْن الخُلْع والطّلاق من أزواجهنّ بغير عُذر . يقال : خَلَع امرأته خُلْعاً ، وخَالَعَها مُخالَعة ، واخْتَلَعَتْ هي منه ، فهي خالع ، وأصلُه من خَلْع الثَّوب . والخُلْع : أن يُطلِّق زوجته على عِوَض تَبْذُله له ، وفائدتُه إبطال الرَّجْعة إلّابعَقْد جديد ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خَلَعَتْ إليه العرب أعِنَّتها » : 18 / 224 . هذا مثل سائر : أي أوجفوا إليه مُسْرِعين لمُحاربته ؛ لأنّ الخيل إذا خَلَعَتْ أعنّتها كان أسرع لجريها ( المجلسي : 18 / 224 ) .
خلف : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يَحْملُ هذا العلمَ من كلّ خَلَف عُدولٌ يَنْفُونَ عنه تَحْرِيفَ الغالين ، وانْتِحال المُبْطلين » : 27 / 222 . الخَلَف - بالتحريك والسكون - : كلّ من يجيء بعد من مضى إلّاأنّه بالتحريك في الخير ، وبالتسكين في الشَّرّ ، يقال : خَلَفُ صِدْقٍ ، وخَلْفُ سُوء .
ومعناهما جميعاً القَرْن من الناس . والمراد في هذا الحديث المفتوح ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في حقّ المؤمن على المؤمن : « فإذا مات خَلَفه في أهْله وولده » : 71 / 237 . أي كان عوضه وخليفته في قضاء حوائج أهله وولده . يقال : خَلَفتُ الرَّجل في أهله : إذا أقمتَ بعده فيهم ، وقمتَ عنه بما كان يفعله ( النهاية ) .
* ومنه في صلاة الميّت : « واخْلف على أهله في الغابرين » : 78 / 355 . أي كُنْ لهم بعده ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 434
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٣٤