تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
* وحديثه الآخر : « تَنَكَّب المَخالِجَ عَن وَضَح السَّبيل » : 74 / 426 . أي الطّرق المُتَشَعِّبةَ عن الطَّريق الأعْظم الوَاضِح ( النهاية ) . * وفي ثالث : « لولا عهد عهِدَه إليَّ النبيّ صلى الله عليه وآله لأوْرَدت المخالفين خَليج المنيّة » : 28 / 242 . الخَلِيج : شعبة من البحر والنهر ، والمَنيّة : الموت ( المجلسي : 28 / 247 ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحوض : « يسيل فيه خَلِيْجان من الماء » : 8 / 21 . * وفي دعوَةِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على الحَكَم بن أبي العاص : « التفتَ إليه فرآه يتخلّج يحكيه ، فقال : كن كما أنت ، فبقي على ذلك سائر عمره » : 33 / 209 . أي كان يُحَرّك شفَتَيه وذَقَنَه اسْتهزاءً وحِكايةً لفعْل النبيّ صلى الله عليه وآله ، فَبَقِيَ يَرْتَعِد ويَضْطَرِب إلى أن مات ( النهاية ) . * عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قال النبيّ صلى الله عليه وآله : . . . الرجل يخدش الخدشة . . . حتّى ذكر في آخر حديثه اخْتِلاج العين » : 64 / 219 . قال البهائي قدّس سرّه : اختلاج العين من الآفات ؛ لأنّ الاختلاج مرض من الأمراض ، وقد ذكره الأطبّاء ، وهو حركة سريعة متواترة غير عاديّة تعرض لجزء من البدن كالجلد ونحوه بسبب رطوبة غليظة لزجة ، تنحلّ فتصير ريحاً بخارياً غليظاً يعسر خروجه من المسامّ ، وتزاول الدافعة دفعه ، فتقع بينهما مدافعة واضطراب ( المجلسي : 64 / 221 ) . خلد : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يا أبا جهل ! إنّك راسلتني بما ألْقاه في خَلَدك الشيطان » : 19 / 267 . الخَلَدَ بالتحريك : الروع والقلب ( المجلسي : 19 / 268 ) . * ومنه عن فتح بن يزيد لأبي الحسن عليه السلام : « فقد كان أوقع بَخَلَدي أنّكم أرباب ! » : 75 / 368 . * عن زيد بن عليّ للصادق عليه السلام : « فقد تركتَ الجهاد ، وأخْلَدتَ إلى الخَفْض ! » : 47 / 128 . أي رَكَنْتَ إليه ولزِمته ، ومنه قوله تعالى :
وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ
( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في ذمّ الدّنيا : « فقد رأيْتُم تنكُّرها لِمَنْ دَان لَها ، وأخْلَد إليها » : 75 / 16 . خلس : عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « إنّ الطمع مفتاح الذّلّ ، واخْتِلاس العقل » : 1 / 156 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 431 | حسين الحسيني البيرجندي