تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
الاخْتِلاس : الاختطاف بسرعة على غفلة ، بخلاف الاستلاب ؛ فإنّه لا يشترط فيه الغفلة ( الهامش : 1 / 156 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لقد كان الرجل منّا والآخر من عدوّنا . . . يَتَخالَسان أنفسهما » : 32 / 549 . التخالُس : التسالُب ؛ أي كلّ منهما يَخْتَلِس نفس صاحبه ، أو نفسه من يد صاحبه ، والأوّل أظهر ( المجلسي : 32 / 550 ) . * وعنه عليه السلام : « بادِروا بالأعمال عُمراً ناكساً ، أو مَرَضاً حابِساً ، أو مَوتاً خَالِساً » : 70 / 83 . أي يَخْتَلِسُكم على غَفْلة ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في صفة الطاووس : « لأنّ قوائِمَه حُمْشٌ كقوائم الدِّيَكَة الخِلاسِيّة » : 62 / 31 . بالكسر : هي التي بين الدّجاجة الهنديّة والفارسيّة ، والولد بين أبوين أبيض وسوداء ، وأسود وبيضاء ( المجلسي : 62 / 38 ) . خلص : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الدجّال : « فَتَنْفِي المدينة يومئذٍ الخَبَث ، كما ينفي الكِيْرُ خَبَثَ الحديد ، يُدْعى ذلك : يوم الخَلَاص » : 36 / 366 . أي يوم يتَميَّز المؤمنون من المنافقين ، ويَخْلُص بَعْضُهم من بعض ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قيل له : في العذاب إذا نزل بقوم يصيب المؤمنين ؟ قال : نعم ، ولكن يَخْلُصون بعده » : 64 / 144 . أي ينجون بعد نزول العذاب بهم في البرزخ والقيامة ( المجلسي : 64 / 144 ) . خَلَصَ الشيء من التلف خُلوصاً من باب قعد ، وخَلاصاً ومَخْلَصاً : سَلِمَ ونَجا : وخَلَصَ الماءُ من الكَدَر : صفا ( المصباح المنير ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لجبرئيل : « فما تفسير الإخلاص ؟ قال : المُخلِص : الذي لا يسأل الناس شيئاً حتّى يجد ، وإذا وجد رضي ، وإذا بقي عنده شيء أعطاه في اللَّه ، فإنّ [ من ] لم يسأل المخلوق فقد أقرَّ للَّه‌عزّوجلّ بالعبوديّة ، وإذا وجد فرضي فهو عن اللَّه راضٍ ، واللَّه تبارك وتعالى عنه راضٍ ، وإذا أعطى للَّه‌عزّوجلّ فهو على حدِّ الثقة بربّه عزَّوجلَّ » : 66 / 374 . * وفي جرير : « بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى هدم ذي الخَلْصَة » : 21 / 371 . ذوالخَلْصة : من أصنام العرب ، وكانت مَرْوَة بيضاءَ منقوشة عليها كهيئة التاج ، وكانت بتبالة بين مكّة واليمن
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 432 | حسين الحسيني البيرجندي