في الفائق : أراد أنّ تلك الخُطّة لصعوبتها أعجزت من الحكماء والبصراء مَن جَلّ قدره ، فحذفت الصلة ، كما حذفت في قولهم : بعد اللّتيا والتي ، إيذاناً بأنّ ذلك ممّا تقصر العبارة عنه لِعِظَمه ( المجلسي : 15 / 266 ) .
* وفي الدعاء : « ارزقني في خِطّتي من الأرض . . . فوزاً من رحمتك » : 83 / 67 . أي قبري .
الخِطَّة - بالكسر - هي الأرض يَخْتَطّها الإنسان لنفسه ؛ بأن يُعَلِّم عليها علامةً ، ويَخُطّ عليها خَطّاً لِيُعْلم أنّه قد احْتازها ( النهاية ) .
* وفي أمير المؤمنين عليه السلام في غزوة ذات السلاسل : « وفي يده قناة خَطِّيَّة » : 21 / 78 .
الخَطِّيّ - بالفتح - : الرُّمح المنسوب إلى الخَطّ ؛ وهو سِيفُ البَحر عند عُمان والبَحْرَين ؛ لأنّها تُحمل إليه ، وتُثَقَّف به ( النهاية ) .
* ومنه عن حذيفة في الجنّ : « إذا هم أربعون رجلًا . . . بأيديهم الرماح الخَطِّيّة » : 39 / 186 .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لقد لبس أبي درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فخَطّت على الأرض خططاً » :
26 / 202 . أي كانت زائدة عن قامته عليه السلام ( المجلسي : 26 / 203 ) .
خطف : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في السِّحر : « خَطْفة وسُرعة » : 10 / 169 . الخَطْف : اسْتِلابُ الشيء ، وأخْذه بسُرعة ، يقال : خَطِف الشيء يَخطَفُه واخْتَطَفه يَخْتَطِفه . ويقال : خَطَف يَخْطِف ، وهو قليل ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم ليَنْتَهُنّ عن ذلك أو ليخطفنّ أبصارهم » : 81 / 266 .
* ومنه عن سويد بن غفلة : « دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام . . . فإذا بين يديه صَحْفَة فيها خَطِيفَة » : 40 / 326 . الخَطِيفَة : لَبن يُطْبَخ بدقيق ، ويُخْتَطف بالملاعق بسُرعة ( النهاية ) .
* ومنه عن الحسين بن رَوْح : « لأن أخِرَّ من السماء ، فَتَخْطَفني الطير . . . » : 44 / 274 . أي تأخذني بسرعة ( المجلسي : 44 / 274 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في جهنّم : « فيمطرهم حجارة وكلاليبَ وخطاطيفَ » : 8 / 323 .
الخُطَّاف : الحديدة المُعْوَجّة كالكَلُّوب ، يُخْتَطَف بها الشيء ، ويجمع على خَطاطِيف ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 424
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٢٤