اخْضَألّ الشّجر كَاطْمَأنّ ، واخْضالّ كَاحْمارّ : كثرت أغْصانها ( المجلسي : 15 / 413 ) .
خضم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في عُثمان : « قام معه بَنُو أبيه يَخْضَمُون مَالَ اللَّه خَضْم الإبل نَبْتَةَ الربيع » : 29 / 499 . الخَضْم : الأكل بأقْصَى الأضراس ، والقَضْم بأدْناها . خَضِم يَخْضَم خَضْماً ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في ذمّ رجل : « لئن أمكنني اللَّه منه لأخضَمَنّه خَضْم البُرّ » : 40 / 347 .
* وعن الديصاني لأبي عبداللَّه عليهم السلام « أيّها البحر الخِضَمّ » : 3 / 39 . الخِضَمّ - على وزن الهِجَفّ - : الكثير العطاء ( الصحاح ) .
باب الخاء مع الطاء
خطأ : في مناجاته تعالى ليوسف عليه السلام : « يا بن يعقوب ، ما أسكَنَكَ مع الخَطَّائِين ؟ قال :
جُرمي » : 92 / 193 . يقال : رجل خَطَّاء : إذا كان مُلازِماً للخَطَايَا غير تارك لها ، وهو من أبْنِية المُبالَغة ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله فيمن صلّى عليه وعلى أهل بيته : « صلّت عليه الملائكة سبعين صلاة وإن كان مذنباً خَطّاءً » : 91 / 56 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليُخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليُصيبه » : 67 / 148 . « لم يكن ليخطئه » : يحتمل أن يكون من المعتلّ ؛ أي يتجاوزه ، أو من المهموز ؛ أي لا يصيبه كما يخطئ السهم الرمية . . . والهمز أظهر .
وحاصل المعنى أنّ ما أصابه في الدّنيا كان يجب أن يصيبه ، ولم يكن بحيث يتجاوزه إذا لم يبالغ السعي فيه ، وما لم يصبه في الدّنيا لم يكن يصيبه إذا بالغ في السعي ، أو المعنى أنَّ ما أصابه في التقدير الأزليّ لا يتجاوزه ، وإن قصّر في السعي وكذا العكس ، وهذا الخبر بظاهره ممّا يوهم الجبر ، ولذا اوّل وخصَّ بما لم يكلَّف العبد به فعلًا وتركاً ، أو بما يصل إليه بغير اختياره من النعم والبلايا والصحّة والمرض وأشباهها ( المجلسي : 67 / 148 ) . قد تكرّر ذكر الخَطَأ والخَطِيئَة في الحديث ، يقال : خَطِئ في دينه خِطْأً : إذا أثِمَ فيه ، والخِطءْ : الذنب