والإثم . وأخْطَأ يُخْطِئ : إذا سَلَك سَبِيلَ الخَطَأ عَمْداً أو سَهْواً . ويقال : خَطِئ بمعْنى أخطَأ أيضاً . وقيل : خَطِئ إذا تعَمَّدَ ، وأخْطَأ إذا لم يتَعَمَّد . ويقال لمن أراد شيئاً فَفَعل غيره ، أو فَعَل غير الصواب : أخْطأ ( النهاية ) .
خطب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وهلمّ الخَطْب في ابن أبي سفيان » : 38 / 159 . الخَطْب :
الحادث الجليل ، يعني الأحوال التي أدّت إلى أن صار معاوية منازعاً له في الرئاسة ، قائماً عند كثير من النّاس مقامه ، صالحاً لأن يقع في مقابلته ، وأن يكون ندّاً له ( المجلسي : 38 / 162 ) .
* وعنه عليه السلام بعد التحكيم : « الحمد للَّهوإن أتى الدهرُ بالخَطْب الفادح » : 33 / 321 . الخَطْب :
الأمر العظيم ، والفادح : الثقيل ( المجلسي : 33 / 322 ) .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام :
قد كان بعدك أنباء وهنبثةٌ * لو كنت شاهدها لم تكثُر الخطب
: 29 / 239 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « في دون ما . . . استدبرتم من خَطْب معتَبرٌ » : 51 / 122 . أي الشأن والأمر ( المجلسي : 51 / 124 ) .
خطر : عن رجل للنبيّ صلى الله عليه وآله : « ما أتيتُك حتّى لا يَخْطِر لنا فحل » : 17 / 230 . أي ما يُحَرّك ذَ نَبَه هُزالًا ؛ لِشِدَّة القَحْطِ والجَدْبِ . يقال : خَطَرَ البَعير بذَنَبه يَخْطِر : إذا رَفَعه وحَطَّه . وإنّما يَفْعل ذلك عند الشِّبَع والسِّمَن ( النهاية ) .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام : « هَدَرَ فَنِيقُ المبطلين ، فخَطَرَ في عرصاتكم » : 29 / 225 . والفَنيق :
الفحل المُكرَم من الإبل الذي لا يُركب ولا يهان .
* وقيل لعليّ بن الحسين عليهما السلام : « مَن أعظم الناس خَطَراً ؟ فقال عليه السلام : من لم يرَ الدنيا خَطَراً لِنَفْسه » : 75 / 135 . أي عوضاً ومِثْلًا . والخَطَر - بالتحريك - في الأصل : الرَّهْن ، وما يُخاطَر عليه ، ومثل الشيء ، وعِدْله . ولا يقال إلّافي الشيء الذي له قَدْر ومَزِيّة ( النهاية ) .
* ومنه عن لقمان : « إنّ تاجراً سكر وخاطَرَ نديمه أن يشرب ماء البحر كلّه » : 13 / 433 .
خاطره على كذا : راهنه .