تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
خضع : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « إذا رأيتم الرجل . . . تماوت في منطقه ، وتَخاضَعَ في حركاته . . . لا يغُرّنّكم » : 2 / 84 . تَخاضَع ؛ أي أظهر الخُضُوع ( المجلسي : 2 / 85 ) . * وفي الزيارة الجامعة : « وخَضَعَ كلّ جبّار لفضلكم » : 99 / 132 . أي ذلّ وانقاد . خضل : في أبي عبداللَّه عليه السلام : « بكَى حتّى أخْضَلَتْ دموعُه لحيتَه » : 73 / 35 . أي بلّت بدموعه . يقال : خضِل واخضلَّ : إذا نَدِي ، وأخْضَلْتُه أنا ( النهاية ) . * وسُئِل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن أفْضل الصّدقة قال : « الصدقة على الأسير قد اخْضَلَّتا عيناه » : 93 / 181 . اخْضَلّت عيناه ؛ أي ترشّش بالندى وابتلّ ، لداء يعرض في قناتها السافلة السابلة إلى الأنف ، فيسدّ تلك القناة ولا ينجذب ماء العين . . . وفي نسخة : « المخضرّتا عيناه » والخضرة - وهكذا الأخضر والاخيضر - : داء في العين . ولكنّ الأولى أن يكون المراد بالاخضرار أو الاخضلال : سواد العين من الجوع ؛ فإنّ الذي يشتدّ جوعه يعلو عينَه شيٌء كالغبار ، فيسودّ في عينه الهواء والأجرام ( الهامش : 93 / 181 ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : نحن أناس نَوالُنا خَضِلُ : 43 / 341 . الخَضِل - ككَتِف وصاحب - : كلُّ شيء نَدٍ يُترشّف نداه . وقال الجوهريّ : الخَضِل : النبات الناعم ( المجلسي : 43 / 341 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « وأنزِلْ علينا سماءً مُخْضَلَّةً مِدْراراً » : 88 / 319 . السماء يكون بمعنى المطر ، ومُخْضَلَّة - بتشديد اللّام - : أي مُبتَلّة ، وتأنيث الصّفة لظاهر لفظ السّماء ، وإن أريد به المطر هنا ، وهو كناية عن كثرة المطر . وربّما يقرأ « مُخْضِلَة » على بناء اسم الفاعل من باب الإفعال ؛ أي التي تُخْضِل النبت وتبُلّه ، يقال : أخْضَلْتُ الشيء ؛ أي بَلَلْتُه ( المجلسي : 88 / 321 ) . * وفى الخبر : « اخْضَألَّتْ « 1 » أغصان الشجر على النبيّ صلى الله عليه وآله حين استظلّ تحتها » : 15 / 409 .
هامش
( 1 ) في البحار : « أخضَلَتْ » ، والظاهر أنّ الصحيح ما أثبتناه إذ هو المناسب للسياق .