والخِشاش مُشْتقٌّ من خَشَّ في الشيء إذا دَخَل فيه ؛ لأنّه يُدخَل في أنف البعير ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « خُشُّوا بين هذه الأبيات » : 32 / 553 . أي ادْخلوا . وعن بعض النسخ بالحاء المهملة .
* وعن ابن أخطب لكعب بن أسد : « إن أغلَقتَ دوني إلّاعلى خُشَيْشَةٍ تكره أن نأكل منها معك » : 20 / 201 . كما في بعض النسخ . وهو - كزُبَير - الغزال الصغير ( المجلسي : 20 / 214 ) .
* وعن عليان :
أنا الرّجُلُ الضَرْبُ الذي تعرفونه * خِشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ
: 33 / 445 . يقال : رجل خِشاشٌ وخَشاش : إذا كان حادّ الرأس ماضياً لطيف المَدخَل ( النهاية ) .
* ولمّا مرّ أمير المؤمنين عليه السلام بالأنبار : « استقبله بنو خُشنوشك دهاقنتها » : 100 / 55 . قال سليمان [ راوي الحديث ] : خُشْ : طيّب ، نوشك : راضي ، يعني بني الطيّب الراضي بالفارسيّة .
خشع : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « خَشَعَت لك يا ربِّ الأصواتُ » : 88 / 62 . الخُشوع في الصّوت والبصر : كالخُضُوع في البدن ( النهاية ) .
* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام في الأموات : « أجْسامهم نائية من أهلها ، خالية من أربابها ، قد أخْشَعها إخوانها » : 43 / 336 . كذا في أكثر النسخ ، ولا يناسب المقام . وفي بعضها بالجيم ، والجشع : الجزع لفراق الإلف ، ولا يبعد أن يكون تصحيف اجتنبها ( المجلسي : 43 / 337 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فأمّا صاحب المراء . . . قد تَسَرْبل بالتخشّع » : 2 / 46 . التَّخَشُّع :
تكلّف الخشوع وإظهاره ( المجلسي : 2 / 47 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إيّاكم وتخشّع النفاق ؛ وهو أن يُرى الجسدُ خاشعاً والقلبُ ليس بخاشع » : 74 / 164 .
خشف : عن داود الرقّي : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن بول الخَشاشِيْف » : 77 / 109 . الخُشّاف بالشين قبل الفاء كرمّان ، وهو الخُطّاف أعني الطائر بالليل ، سُمِّي به لضعف بصره ، والجمع