خشن : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تَشْكوا عليّاً ؛ فإنّه واللَّهِ لأخشنُ في ذات اللَّه » : 21 / 374 .
الخشن : هو القويّ الشديد ( المصباح المنير ) . وفي النهاية : اخيشِن ؛ وهو تصغير أخْشَن .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير : « لا يلقيانِني بعد اليوم إلّافي كتيبة خَشْنَاء » :
32 / 6 . أي كثيرة السِّلاح خَشِنَتُهُ . واخْشَوْشَن الشيء : مبالغةٌ في خُشُونَته . واخْشَوْشَن : إذا لبس الخَشِن ( النهاية ) .
خشي : عن عمر بن سعد قال : « قد خشيتُ أن لا يقبل ابن زياد العافية » : 44 / 385 . أي ظننتُ أو علمت ( المجلسي : 45 / 76 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ترد عليكم فتنَتُهم شوهاء مَخْشِيَّة » : 41 / 349 . أي مَخُوفة مُرعبة ( صبحي الصالح ) .
باب الخاء مع الصاد
خصب : عن أبي الحسن عليه السلام : « لم يخصَب خِوان لا ملح عليه » : 63 / 396 . الخِصب - وزان حِمل - : النماء والبركة ( مجمعالبحرين ) . وهو خلاف الجدب . أخْصَبَت الأرض ، وأخْصَب القوم ، ومكان مُخْصِب وخَصِيب ( النهاية ) .
* ومنه في قوم هود : « أنّهم إن تابوا أخْصَبَت بلادهم » : 11 / 346 . أي أنْبَتَ عشبها وكَلَؤها ( مجمع البحرين ) .
خصر : وعن الإمام الصادق عليه السلام مع المنصور : « بعث إليه بِمِخْصَرَة كانت للنبيّ صلى الله عليه وآله طولها ذراع » : 47 / 180 . المِخْصَرَة : ما يَخْتَصره الإنسان بيده ، فيُمسِكه من عصاً أو عُكَّازة ، أو مِقْرَعَة ، أو قضيب ، وقد يَتَّكئُ عليه ( النهاية ) .
* وعن الإمام الرضا عليه السلام في الأصنام : « دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم فتح مكّة . . . فجعل يطعنها بِمِخْصَرة في يده » : 21 / 116 .
* وعن أبي هريرة : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نَهَى عن التخصّر في الصلاة » : 81 / 222 . هو أن يعتمد بيديه على وركيه . وقيل : التخصّر : قَبْضُ خَصْرِه بيده ( المجلسي : 81 / 222 ) .