* وفي نَعْله صلى الله عليه وآله : « كانت مُخَصَّرة معقّبة حسنة التَخْصِير » : 16 / 252 . أي قُطِع خَصْراها حتّى صارا مُسْتَدَقَّين . ورجل مُخَصَّر : دَقِيق الخَصْر . وقيل : المُخَصَّرَة : التي لها خَصْران ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « أنّ الأمطار إذا توالت . . . خَصِرَ الهواء » : 56 / 385 . بكسر الصاد المهملة ، يقال : خَصِر يومنا ؛ أي اشتدّ برده ، وماء خاصِر : بارد . وفي أكثر النسخ : بالحاء المهملة والسين من حَسِرَ ؛ أي كَلَّ ، وهو لا يستقيم إلّابتكلّف وتجوّز . وفي بعضها : بالخاء المعجمة والثاء المثلّثة من قولهم : خَثَر : إذا غلُظ ( المجلسي : 56 / 386 ) .
* وعن الصادق عليه السلام في سؤاله الطبيبَ الهنديّ : « لِمَ انخَصَرَت القَدَم ؟ » : 58 / 308 . رجلٌ مُخَصَّرُ القدَمَين : إذا كانت قَدَمُهُ تَمَسُّ الأرضَ من مُقدَّمِها وعَقِبِها ، ويَخْوَى أخمَصُها مع رِقّةٍ فيه ( الصحاح ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الحُديبية : « أصابهم الظمأ حتّى التفّت خَواصِر الخيل » :
10 / 38 . أي جنبتاها من شدّة العطش ( المجلسي : 10 / 50 ) .
خصص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا رأوا البصرة قد تحوّلت أخْصَاصُها دُوراً . . .
فالهربَ » : 32 / 254 . الخُصّ : بَيْت يُعْمَل من الخشب والقَصَب ، وجمعه خَصَاص ، وأخْصَاص ، سمّي به لما فيه من الخَصاص ؛ وهي الفُرَج والأنْقاب ( النهاية ) .
* ومنه في تابوت موسى عليه السلام : « قيّرتْ رأسَه وخَصاصه ، ثمّ ألقته في النيل » : 13 / 52 .
الخَصاصُ : الفُرَج والأنْقاب .
* ومنه في الدخان : « تكون الأرض كلّها كبيتٍ أوقد فيه ليس فيه خَصاص » : 6 / 301 .
خصف : في أبي إبراهيم عليه السلام : « أمر بِخَصَفَة بَواريّ ، ثمّ جلس وجلسوا » : 48 / 92 . الخَصَفة - بالتحريك - : واحدة الخَصَف ؛ وهي الجُلّة التي يُكنَزُ فيها التمر ، وكأ نّها فَعَل بمعنى مَفْعُول ، من الخَصْف ؛ وهو ضَمُّ الشيء إلى الشيء ؛ لأنّه شيء منسوج من الخُوص ( النهاية ) .
* ومنه في بناء البيت : « كَسَوْهُ خَصَفاً . . . فنزعوا ذلك الخَصَف ، وأتَمُّوا كسوة البيت » : 12 / 95 .
* ومنه في بناء مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله : « ثمّ طُرِحتْ عليه العوارض والخُصَف » : 19 / 119 .
* وعن النّبيّ صلى الله عليه وآله في أسفاره : « كان صلى الله عليه وآله لا يفارقه . . . الخيوط والإبرة والمِخْصَف » :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 416
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤١٦