* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « مَن استعمل الخَشَبَتيْن أمِنَ من عذاب الكَلْبتين » : 59 / 291 . أي الخِلال والسِّواك ( المجلسي : 59 / 302 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في المنافقين : « خُشُبٌ بالليل ، جُدُرٌ بالنّهار » : 84 / 160 . والمراد أنّهم ينامون اللّيل كلّه من غير قيام لصلاة ، فهم كالخُشُب الملقاة . وفي التنزيل
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
.
يريد تعالى أنّهم لا خير فيهم ولا نفع عندهم ؛ كالخُشُب الواهية التي تُدعَم لئلّا تتهافت ، وتُمسَك لئلّا تتساقط ( الرضي ) .
خشتج : عن أبي حمزة قال : « بعثت إلى أبي الحسن عليه السلام بقَصْعة فيها خشتيج » : 63 / 286 .
وفي بعض النسخ : « خشنيج » ، ولم أعرف معناهما في اللّغة ( المجلسي : 63 / 286 ) .
خشخش : عن أمير المؤمنين عليه السلام في ذي القرنين : « خرجوا إلى أرضٍ حمراء رملة خَشْخاشَة » : 12 / 203 . الخَشْخَشَة : حركة لها صوت كصوت السلاح ، وكلّ شيء يابس إذا حلّ بعضه ببعض ، والدخول في الشيء ( القاموس المحيط ) .
خشر : عن سلمان رضوان اللَّه عليه : « ما أبالي إذا جاز طعامي لَهَواتِي وساغ لي في حلقي ؛ ألُبابَ البُرّ ومُخّ المَعْز كان أو خُشَارةَ الشعير ! » : 22 / 361 . الخُشارة : الرَّديء من كلّ شيء ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « نَقْلٌ بعد نَقْل ، لا من ماء مَهين ولا نُطفة خَشِرَة » :
35 / 28 .
خشش : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « رأيتُ في النار صاحبة الهرّة . . . كانت أوثَقَتْها ولم تكن تُطْعِمْها ولا تُرسلها تأكل من خَشاشة الأرض » : 61 / 268 . أي هَوامِّها وحَشراتِها . وجمعها الخَشاش . وفي رواية : « من خَشِيشِها » ، وهي بمعناها . ويُروى بالحاء المهملة ، وهو يابس النَّبات ، وهو وَهْمٌ . وقيل : إنّما هو خُشَيْشٌ - بضمّ الخاء المعجمة - تصغير خَشاشٍ على الحذف ، أو خُشَيِّشٌ من غير حذف ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « لا يُكْتَلَم خِشاشُه ، ولا يُتَعْتَع راكِبُه » : 43 / 161 . الخِشاشُ : عُوَيْدٌ يُجعل في أنْف البعير يُشَدُّ به الزِّمام ليكون أسرعَ لانقياده ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كنت اقادُ كما يُقاد الجملُ المَخْشُوش حتّى ابايِع » : 33 / 59 .