* وعنه عليه السلام في معاوية : « خَيِّرْه بين حربٍ مُجْلِية ، أو سِلْمٍ مُخْزِية » : 32 / 392 .
* وفي الخبر : « سمع أبو عبداللَّه عليه السلام رجلًا من قريش يكلّم رجلًا من أصحابنا ، فاستطال عليه القرشي بالقرشيّة واسْتَخْزَى الرجل لقرشيّته . فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : أجِبْه ؛ فإنّك بالولاية أشرف منه نسبةً » : 22 / 314 . خَزِيَ : ذلَّ وهان ، أو استحيَى ( المجلسي : 22 / 314 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اسْتعيذوا باللَّه من جُبِّ الخِزْي . قيل : وما هو يا رسول اللَّه ؟ قال :
وادٍ في جهنّم اعِدَّ للمُرائين » : 69 / 303 .
باب الخاء مع السين
خسأ : في الدعاء : « وَاخْسَأْ شيطاني » : 95 / 219 . بهمزة وصلٍ وآخِره همزة ساكنة : أي أسكِتْه صاغِراً مَطْروداً ، وأبعِدْه عنّي واجعَلْه مُبعَداً كالكلب المَهين . قيل : وإنّما قال :
« شيطاني » لأنّه أراد به قرينَه من الجنّ ، أو أراد الذي يبغي غوايته ، فأضافه إلى نفسه ( مجمع البحرين ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « يكون في لَظىً خَسِيْئاً مُبَعَّداً » : 40 / 346 . الخَسِيء : الصاغِر والمبعَّد ( المجلسي : 40 / 351 ) .
* وعنه عليه السلام : « خَسَأتْ به الأمور » : 74 / 356 . يقال : خَسَأْتُ الكلبَ خسْأً : طردتُه ، وخَسَأ الكلبُ ، بنفسه يتعدّى ولا يتعدّى . وقد تُعدّى بالباء : أي طردتْه الأمور ، أو يكون الباء للسببيّة ؛ أي بعدتْ بسببه الأمور . وفي بعض نسخ المصدر : « حست » بالمهملتين ؛ أي اختبرتْه ( الهامش : 74 / 356 ) .
* وعن الإمام الرضا عليه السلام : « اللهمّ . . . اخْسَأ عنّا وعنهم شرّ الشيطان » : 49 / 227 . خَسَأْتُ الكلبَ - كمنَعت - : طردتُه وأبعدتُه ( المجلسي : 49 / 232 ) .
خسس : عن سالم في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما بال هذا الرجل . . . يَرْفع خَسِيسَة ابن عمّه ! » :
28 / 128 . الخَسِيسُ : الدَّنِيْء . والخَسِيسَة والخَساسَة : الحالة التي يكون عليها الخَسِيسُ .
يقال : رفعتُ خَسِيسَتَهُ ومِن خَسِيسَتِه : إذا فَعَلْتَ به فِعْلًا يكون فيه رِفْعته ( النهاية ) .