وحَوالَيه ؛ أي مُطِيفين به من جوانبه ، يريد : اللهمّ أنْزِل الغَيْثَ في مواضع النَّبات لا في مواضع الأبنيَة ( النهاية ) .
* وعن أبي طالب : « إنّ المال رزق حائِل » : 16 / 16 . أي مُتغيّر .
* وفي حديث امّ مَعْبَد : « والشاء عازِب حِيَال » : 19 / 99 . أي غير حَوَامِل . حالت تَحُول حِيَالًا ، وهي شاءٌ حِيَال ، وإبلٌ حِيال ، والواحدة حائِل ، وجَمْعها حُول أيضاً بالضّم ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « يكاد أصْلَبهم عُوداً . . . تَسْتَحِيله الكلمة الواحدة » : 75 / 83 . أي تُحوِّله عمّا هو عليه .
* وعنه عليه السلام : « قد يرى الحُوَّلُ القُلَّبُ وجه الحيلة » : 97 / 365 . الحُوَّل : ذوالتصرّف والاحْتيال في الأمور ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « لَقُمنا بجَهْدنا في مُحَاوِلة من حَاوَلك » : 74 / 362 . حَاوَلك ؛ أي قَصدَك .
* وفي عهده عليه السلام إلى الأشتر : « أو إحالةَ أرضٍ اغْتَمَرَها غَرَقٌ » : 74 / 253 . إحالة الأرض ؛ أي تَحويلها البذور إلى فساد بالتعفّن ( صبحي الصالح ) .
* وعن أبي الحسن عليه السلام للفتح بن يزيد : « أحَلت ثبّتك اللَّه » : 4 / 173 . أحالَ الرجلُ : أتى بالمُحال وتكلّم به ( الصحاح ) .
حولق : في أمير المؤمنين عليه السلام : « فلمّا فَتح الكتاب وجده بياضاً فَحوْلَقَ » : 32 / 571 .
أي قال : لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه . الحَوْلَقَة : لَفْظة مَبْنيَّة مِن « لا حَول ولا قوّة إلّاباللَّه » ، كالبَسْمَلَة من « بسم اللَّه » ، والحَمْدَلَة من « الحمد للَّه » . هكذا ذَكَرَه الجوهري بتقديم اللّام على القَاف ، وغيره يقول الحَوْقَلة ؛ بتقديم القاف على اللّام . والمراد من هذه الكلمة إظهارُ الفَقْر إلى اللَّه بِطَلب المَعُونة منه على ما يُحاوِل من الأمور ، وهو حَقيقة العُبوديَّة . ورُوي عن ابن مَسعود أنّه قال : « مَعْناه لا حَوْل عن مَعْصِية اللَّه إلّابِعصْمَة اللَّه ، ولا قُوّة على طاعة اللَّه إلّا بِمعُونة اللَّه » ( النهاية ) .
* وسأل عباية أمير المؤمنين عليه السلام عن تأويله فقال : « لا حَوْل منّا عن معاصي اللَّه إلّا
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 380
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٨٠