حوش : في ذي القرنين : « تَحُوْشُ عليك الأمم من ورائك » : 12 / 187 . يقال : احْتَوش القوم على فُلان : إذا جعَلوه وَسَطهم . وتَحوَّشوا عليه : تَجمَّعوا عليه ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ أهل مكّة أقبلوا إلينا على بكرة أبيهم قد اسْتَحاشُوا مَن يَليهم من قبائل العرب » : 38 / 170 . يقال : حُشْتُ عليه الصَّيد وأحَشْته : إذا نفّرتَه نحوه وسُقْته إليه وجَمَعْته عليه ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « إنّ اللَّه سبحانه وضع الثواب على طاعته ، والعقاب على معصيته ذيادة لعباده عن نِقْمَته ، وحِيَاشة لهم إلى جَنَّتِه » : 6 / 114 . من حاش الصيد : جاءه من حوالَيْه ليصرفه إلى الحِبالة ، ويسوقه إليها ليصيدهُ ؛ أي سَوْقاً إلى جنّته ( صبحي الصالح ) .
* ومنه عن العسكري عليه السلام : « وفّقتنا للدعاء إليه ، وحِيَاشة أهل الغفلة عليه » : 82 / 231 .
* وفي وصيّته صلى الله عليه وآله لمعاذ : « أنْفِذْ فيهم أمر اللَّه ، ولا تحاش في أمره . . . أحداً » : 74 / 127 . من حاش يحوش ؛ أي لا تفزع لذلك ، ولا تكترث ، ولا تنفر منه ( النهاية ) .
حوص : عن أمير المؤمنين عليه السلام في ذمّ أصحابه : « كما تُدارَى . . . الثيابُ المتداعيةُ ، كلّما حِيصَت من جانِب تَهَتَّكت من أخرى » : 34 / 79 . الحَوْص : الخياطة ، يقال : حاص الثّوبَ يَحُوصه حَوْصاً : إذا خاطَه ( النهاية ) .
* وإنّه عليه السلام : « اشْترى قمِيصاً ، فقطع ما فضَل عن أصابعه ، ثمّ قال للرجل : حُصْه » : 40 / 322 .
أي خِطْ كَفافه ( النهاية ) .
حوض : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الإسلام : « وسَقى مَن عطش من حِياضِه » : 65 / 344 .
الحَوضُ : واحد أحواض الماء ، والحِياض بالكسر ؛ مثل : أبواب وثياب ( مجمعالبحرين ) .
والمراد منها هنا قوانينه ، أو النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ، أو العلماء أيضاً ، وماؤها : العلم والهداية ( المجلسي : 65 / 345 ) .
* وعنه عليه السلام :
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطّلبْ * وهاشم المطعِم في العام السغِبْ
: 19 / 300 . يعني اللّتين صَنَعهما عبد المطّلب عند زمزم لسقاية الحاجّ ( المجلسي :