عِلمٌ ولا حِلم » : 33 / 119 . حَوك الكلام : صَنعَته ونظمه ( المجلسي : 33 / 120 ) .
* وعنه عليه السلام في الأشعث : « حَائِك ابن حَائِك » : 33 / 431 . قيل : كان الأشعث وأبوه ينسجان بُرُود اليمن . وقيل : لأنّه كان إذا مشى يحرّك منكبيه ويَفْحَج بين رجليه ، وهذه المشية تعرف بالحياكة . وعلى هذا فلعلّ الأقرب أنّه كناية عن نقصان عقله . وذكر ابن أبي الحديد أنّ أهل اليمن يعيّرون بالحياكة ، وليس هذا ممّا يخصّ الأشعث . وأمّا التعبير بالحياكة فقيل : إنّه لنقصان عقولهم ، وقيل : لأنّه مظنّة الخيانة والكذب . ويمكن أن يكون المراد بالحياكة نسج الكلام ، فيكون كناية عن كونه كذّاباً كما روي عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه ذكر عنده : « إنّ الحائك ملعون ، فقال : إنّما ذاك الذي يَحُوك الكذب على اللَّه وعلى رسوله » ( المجلسي : 33 / 432 ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام : « لا تستشيروا المعلِّمين ولا الحَوَكَة ؛ فإنّ اللَّه تعالى قد سلبهم عقولهم » : 100 / 78 .
حول : عن جعفر الصادق عليه السلام : « أكْثِر من قول : لا حَوْلَ ولا قوّةَ إلّاباللَّه » : 75 / 201 . الحَوْل - ها هنا - : الحَركَة . يقال : حالَ الشَّخْص يَحُول : إذا تَحرَّكَ . المَعْنى : لا حَركة ولا قوّة إلّا بِمَشيئة اللَّه تعالى . وقيل : الحَوْل : الحِيلة . والأوّل أشْبه ( النهاية ) .
* ومنه الدعاء : « باللَّه احاوِل واصاوِل » : 83 / 170 . هو من المُفاعَلة . وقيل : المُحاولة طَلَب الشيء بحِيلة ( النهاية ) .
* وفي الدعاء : « أعوذ بك من . . . نصرة المُحال الزائل » : 87 / 292 . المُحَال : المُتَغيّر ، مِن أحَالَه : إذا غيّره ، والمُحال من الكلام - بالضّم أيضاً - ما عُدِل عن وجهه ( المجلسي : 87 / 335 ) .
* وفي دعاء آخر : « تعالَيت في ارتفاع شأنك عن أن ينفذ فيك حكم التغيير ، أو يَحتَالَ منك بحال يصِفُك بها الملحدُ إلى تبديل » : 87 / 141 . أي تعاليت عن أن يَحتَال الملحدُ أن يجد منك حالًا تستلزم اتّصافك بالتبديل والتغيير . وفي بعض النسخ : « أن يلاقيك بحال يصفك بها الملحد بتبديل » فالملحد فاعل لقوله : « يلاقيك ويصفك » على التنازع ( المجلسي : 87 / 229 ) .
* وفي الاستسقاء : « اللهمّ حَوَالَينا ولا عَلَينا » : 88 / 332 . يقال : رأيتُ الناس حَوْلَه
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 379
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٧٩