باب الحاء مع الياء
حيد : في الحديث القدسي : « خالَفوا طرائقهم ، وحادُوا عن سبيلهم » : 9 / 311 . حَادَ عن الشيء والطَّريق يَحِيد : إذا عَدَل ( النهاية ) .
* ومنه عن أنس : « إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله ركب بغلة فَحادَت به » : 61 / 189 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « جَعَل اسمي في التوراة احَيْد » : 16 / 92 . بضمّ الهمزة ، وفتح المهملة ، وسكون التحتيّة ، فدال مهملة . وقيل : بفتح الهمزة ، وسكون المهملة ، وفتح التحتيّة . قال : « سُمّيت احَيْداً ؛ لأنّي أحيد بامّتي عن نار جهنّم ؛ أي أعْدِل بهم » ( شرح الشفاء ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فإذا جاء القتال قُلتم : حِيدي حَيادِ » : 34 / 70 . حِيدي حيادِ : كلمة يقولها الهارب عند الفرار ، وهي من الحَيَدان : الميل والانحراف عن الشيء .
وحَيادِ : مَبْنيّ على الكسر ، كما في قولهم : فِيحي فَيَاحِ ، وهي من أسماء الأفعال كَنَزالِ ( صبحي الصالح ) « 1 » .
حير : في الحديث : « راموا إقامة الإمام بعقول حائِرة بائِرة » : 25 / 125 . رجل حائِر ؛ أي مُتَحيّر في أمْرِه لا يَدْري كَيف يَهْتدي فيه ( النهاية ) .
* وفي حديث إبراهيم عليه السلام : « أمر به نمرود ، فأوثق وعمل له حَيْراً » : 12 / 45 . الحَيْرُ - بالفتح - مخفّف حَائر : وهو الحظيرة والموضع الذي يتحيّر فيه الماء ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحاب الأخدود : « ثم بنَوا له حَيْراً ثم مَلَؤوه ناراً » :
14 / 443 .
* وفي الخبر : « طين الأرض : مكّة والمدينة والكوفة وبيت المقدس والحَيْر » : 25 / 49 .
الحَيْر : حائر الحسين عليه السلام .
* ومنه عن عليّ بن محمّد عليهما السلام : « إنّ للَّهتبارك وتعالى بِقاعاً يُحِبّ أن يُدعى فيها ،
هامش
( 1 ) وعنه عليه السلام في ذمّ الدنيا : « الحَيود المَيود » نهج البلاغة : الخطبة 191 . هذا البناء من أبنية المبالغة ( النهاية ) .