فيَسْتَجيب لمن دعاه ، والحَيْر منها » : 98 / 114 .
* وعن خادم أبي عبداللَّه عليه السلام : « بعثني . . . في حاجة وهو بالحِيْرة » : 66 / 161 . بالكسر : البلد القديم بظهر الكوفة ، ومحلّة معروفة بنَيْسابور ( النهاية ) .
حيزم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في احُد : « أسمَعُ : أقْدِمْ حَيْزُوم » : 20 / 108 . جاء في التفسير أنّه اسم فرَس جبرئيل عليه السلام . أراد : أقْدِمْ يا حَيزُوم ، فَحذف النِّداء ، والياء فيه زائدة ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام :
اشْدُدْ حَيازيمَك لِلْمَوْتِ * فإنَّ الموت لاقِيكَ
: 42 / 194 . الحيازيم : جمع الحيْزُوم ؛ وهو الصَّدر . وقيل : وسَطه . وهذا الكلام كِناية عن التَّشْمير للأمر والاسْتِعْداد له ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « شُقّوا متلاطمات أمواج الفتن بِحَيازيم سفن النّجاة » : 29 / 140 . جَمع الحَيْزُوم ؛ وهو ما اسْتَدارَ بالظَّهْر والبطن ، أو ضِلْعُ الفؤاد ، وما اكتنف الحُلْقُوم من جانِبِ الصَّدر . . . ولعلّ المراد هنا صدر السفينة ؛ فإنّه يشقّ الماء ، ولا يبعد أن يكون تصحيف المَجاذيف : جَمْع المِجْذاف الذي به تُحرّك السفينة ( المجلسي : 29 / 146 ) .
حيس : في الخبر : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تزوّج زينب فأوْلم ، فكانت وليمَته الحَيْس » :
32 / 347 . هو الطّعام المتَّخَذ من التمر والأقِط والسّمن . وقد يُجْعل عِوَض الأقِطِ الدّقيقُ أوالفَتيتُ ( النهاية ) .
حيص : في عظماء الروم حين عرض عليهم هِرَقْل الإيمان بالنبيّ صلى الله عليه وآله : « فَحاصوا حَيْصة حُمُر الوحش » : 15 / 231 . أي جَالُوا جَوْلة يَطْلبُون الفِرار . والمَحِيص : المَهرب والمَحِيد ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في عمّار : « قد كان حاصَ حَيْصة ثمّ رجع » : 28 / 239 . كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها بالجيم والصاد المهملة ، وفي بعضها بالمعجمتين بهذا المعنى أيضاً .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخوارج : « حاجَّهم بالسُّنَّة فإنّهم لن يجدوا عنها مَحِيصاً » : 33 / 376 .