يقال : كلّمتُه فما ردّ إليَّ حَوْراً ؛ أي جَواباً . وقيل : أراد به الخيبة والإخْفاق . وأصل الحَوْر الرجوع إلى النَّقْص ( النهاية ) .
* وعن عبدة بن مسهر ، قال للنبيّ صلى الله عليه وآله : « أخْبرني عمّا أسألك ما أحَرْتُ ، وما أبصرتُ - يريد في المنام - فقال صلى الله عليه وآله : أمّا ما أحرتَ فسيفك الحسام » : 18 / 139 . أحرت بالحاء المهملة المخفّفة ؛ أي رددت . أو بالخاء المعجمة المشدّدة ؛ أي تركت وراء ظهرك ( المجلسي :
18 / 140 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما حار من استخار » : 75 / 45 . من التحيّر والرجوع إلى النقصان .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في العلم : « قوسُه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء » : 1 / 175 .
المُحاوَرة : المجاوبة ، يقال : تَحَاوَر الرجلان : إذا ردّ كلّ منهما على صاحبه ( مجمع البحرين ) .
حوز : عن امّ سليم في صلاة عليّ بن الحسين عليهما السلام : « وكان يطوِّل فيها ، ولا يتحوّز فيها » :
25 / 189 . تحوَّزَ : تلوّى وتنحّى ، ولعلّه كناية عن عدم الفصل بين الصلوات وكثرة التشاغل بها ( المجلسي : 25 / 190 ) . وفي النهاية : « فَتَحوّز كلّ منهم فَصَلّى صلاة خفيفة » أي تَنَحّى وانْفَرد .
ويُروى بالجيم من السُّرعة والتّسهيل ، انتهى .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من أصْبح معافىً في جسده ، آمناً في سِربه ، عنده قوت يومه ؛ فكأ نّما حِيْزَتْ له الدنيا » : 74 / 114 . حازهُ يَحُوزه : إذا قبضه وملكه واستبدّ به ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في احُد : « حِيزَتْ عنّي الشهادة ، فشقّ ذلك عليّ » : 32 / 241 .
حِيْزَتْ عنّي ؛ أي مُنِعت ( المجلسي : 32 / 242 ) .
* وعنه في الخلافة : « صيّرها . . . في حَوْزة خشناء » : 29 / 498 . أي في ناحية ، يقال :
حِزتُ الشيء أحوزه حوزاً : إذا جمعتَه ، والحَوْزة : ناحية الدار وغيرها ( المجلسي : 29 / 501 ) .
* ومنه في أبي جعفر الباقر عليه السلام :
كم جُزت فيك من احْواز وأيفاعِ * وأوقع الشوق بي قاعاً إلى قاعِ
: 46 / 345 . الأحْواز : جمع الحوزة ؛ وهي النّاحية ( المجلسي : 46 / 346 ) .