* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته الغرّاء : « وانْفساح الحَوبَة قبل الضنْك والمَضِيْق » :
74 / 430 . الحَوبَة : الحاجة ( النهاية ) وانفساح الحَوبة : سعة وقت الحاجة ( ابن أبيالحديد ) .
* وعنه في النبيّ صلى الله عليه وآله :
وأفدِيك حَوْبائي وما قَدْرُ مُهْجَتي ؟
: 38 / 337 . الحَوْباء : روح القلب ، وقيل : هي النفس ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لنِسائه : « أيّتُكنّ . . . تخرج فتَنْبَحُها كلاب الحَوأب » : 18 / 113 . الحَوأبُ :
مَنْزل بين مكّة والبَصْرة ، وهو الذي نزلته عائشة لمَّا جاءت إلى البصرة في وقْعة الجَمل ( النهاية ) .
حوج : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « مياسير شيعتنا امناؤنا على مَحَاوِيجهم » : 69 / 27 .
المحاويج : جمع المُحْوِج ، لكن على غير القياس ، لأنّ القياس جمع مفعال على مفاعيل .
قال صاحب مصباح اللّغة : أحْوَج - وِزَان أكْرَم - من الحاجة ، فهو مُحْوِج ، وقياس جَمعِهِ بالواو والنون ؛ لأنّه صفة عاقِل ، والنّاس يقولون : مَحَاوِيج مثل مَفَاطير ومَفَاليس ، وبعضهم ينكره ويقول : غير مسموع ، انتهى . ووروده في الحديث يدلُّ على مجيئه ، لكن قال بعضهم :
إنّه جمع مِحْواج اسم آلة استعمل في المحوج للمبالغة ( المجلسي : 69 / 27 ) .
* ومنه الدعاء : « وأولِجْني محلّ . . . وَفْدِك ومحاويجك » : 91 / 118 .
حوذ : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « لقد اسْتَحْوَذ عليكم الشيطان ، فأنْساكم ذكر اللَّه » : 45 / 6 .
أي اسْتَوْلَى عليكم وحَوَاكم إليه . وهذه اللّفظة أحدُ ما جاء على الأصْل من غير إعلال خارِجةً عن أخَوَاتها ، نحو استَقَال واسْتَقَام ( النهاية ) . وقد تكرّر في الحديث .
* وفي صفته عليه السلام :
كان مثل النبيّ زهداً وعلماً * وسريعاً إلى الوغى أحْوذيّا
: 39 / 77 . الأحْوَذِيّ : الجَادُّ المنكمش في أموره ، الحَسَنُ السِّيَاق للُامور ( النهاية ) .
* وعن النابغة :
فينبت حَوْذَاناً وعَوْفاً منوّراً
79 / 183 . الحَوْذَان : بَقْلة لها قُضُبٌ وورَق ونَوْر أصْفر ( النهاية ) .