الحَسَنان » : 29 / 499 . غَلَّبَ أحَد الاسْمَين على الآخر ، كَما قالوا : العُمَرَان لأبي بكر وعمر ، والقَمَران للشمس والقمر ( النهاية ) .
حسا : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الحجّ : « أكَلَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وعليٌّ وحَسَيا من مَرَقها » :
21 / 393 . حَسا المَرَقَ : شَرِبه شيئاً بعد شيء ( المجلسي : 21 / 394 ) .
* وعن بزيع في أبي جعفر عليه السلام : « حَسا من الماء ثلاث حَسَيَات » : 46 / 297 . الحُسْوة - بالضمّ - : الجَرْعة من الشَّرَاب بقَدر ما يُحْسَى مرَّة واحدة . والحَسْوة - بالفتح - : المَرَّة ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير : « لَافْرِطَنّ لهم حَوْضاً أنا ماتِحُه ! لا يَصْدُرون عنه بريّ ولا يعبّون بعده في حِسْي » : 32 / 78 . الحِسْي بالكسر وسكون السين ، وجَمْعه أحْساء :
حَفِيرة قريبة القَعْر ، قيل : إنّه لا يكون إلّافي أرض أسْفَلُها حجارة وفَوقَها رمْل ، فإذا أمْطَرت نشَّفَها الرمْلُ ، فإذا انتهى إلى الحجارة أمْسَكَتْه ( النهاية ) . وهذه كناية عن الحرب والهيجاء وتهديد بهما وما يتعقّبهما من القتل والهلاك ( المجلسي : 32 / 79 ) .
* وسُئِل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن التَّلْبِيْنَة فقال : « الحُسُوّ باللّبَنِ » : 63 / 96 . في القاموس :
التَّلْبِين - وبِهاءٍ - : حَساء يُتّخذ من نُخالة ولَبن وعَسل ، أو من نُخالة فقط . وقال : حَسَا زيد المَرَق : شربه شيئاً بعد شيء ، كتَحَسّاه وَاحْتَساه . واسم ما يُحْتَسَى : الحَسِيَّة والحَسا ويمدُّ والحَسْو - كدلو - والحَسُوّ - كعدو ( القاموس المحيط ) .
باب الحاء مع الشين
حشد : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في سورة الإخلاص : « احْشِدوا فإنّي سأقْرأ عليكم ثُلث القرآن » : 89 / 358 . أي اجْتَمِعوا واسْتَحْضِروا النَّاس . والحَشْد : الجماعَة . واحْتَشَد القوم لفلان : تَجَمَّعُوا له وتأهَّبوا ( النهاية ) .
* ومنه في حديث امّ مَعْبَد : « مَحْفُودٌ مَحْشُود » : 19 / 42 . أي أنّ أصحابه يَخْدِمونه ويَجْتَمِعُون إليه ( النهاية ) .
حشر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « سمّاني [ اللَّه ] في القيامة حاشِراً ، يحشر الناس على قدمي » :