16 / 93 . الحاشِر الذي يُحْشَر الناس خَلْفَه وعلى مِلَّته دُون مِلّة غيره ( النهاية ) . هو كناية عن أنّه أوّل من يُحشر من الخلق ثمّ يُحشر الناس بعده . وقيل : أي في زمانه وعهده ، ولا نبيّ بعده .
وقيل : أي يَقدم الخلق في المحشر وهم خلفه ( المجلسي : 16 / 93 ) .
* وفي حديث المفضّل : « ضروب الهَوامّ والحَشَرات » : 3 / 99 . هي صغار دَوَابّ الأرض ؛ كالضَّبّ واليَرْبُوع . وقيل : هي هوامّ الأرض ممّا لا سمَّ له ، واحدُها حَشَرة ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في أصناف الجنّ : « وصنف حَشَرات الأرض » : 87 / 224 .
* وعنه صلى الله عليه وآله في العصفور : « لم يَدَعني فآكل من حشارة الأرض » : 61 / 4 . أي حشرات الأرض ( الهامش : 61 / 4 ) .
حشرج : عن زينالعابدين عليه السلام : « فارْحمني إذا طاش عقلي ، وحَشْرَجَ صدري » : 91 / 122 .
الحَشْرَجَة : الغَرْغَرَة عند الموت وتَرَدّد النَّفَس ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يعالج كرباً ويقاسي تعباً ، في حَشْرَجَة السباق » : 74 / 375 .
حشش : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام في الطفّ : « حشَشْتُم علينا نار الفِتَنْ » : 45 / 8 . أي أوقدتم ، يقال : حَشَشْت النار أحُشُّها ؛ إذا ألْهبْتها وأضْرَمْتها ( النهاية ) .
* ومنه فيحديث الرؤيا : « وإذا هو عنده نارٌ له يَحُشُّها » : 58 / 185 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في التحكيم : « لبئس حُشّاش نار الحرب أنتم » : 33 / 371 .
الحُشّاش - بضم الحاء وتشديد الشين - : جمع حاشّ ؛ وهو الموقِد للنار . وكذلك الحِشاش بالكسر والتخفيف . وقيل : هو ما يحشّ به النار ؛ أي يوقد ( المجلسي : 33 / 372 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إيّاكم ومَحَاشّ النساء » : 101 / 29 . هي جمع مَحَشّة ؛ وهي الدُّبر . قال الأزهري : ويقال أيضاً بالسّين المهملة ، كَنّى بالمَحاشّ عن الأدْبار كما يُكَنَّى بالحُشُوش عن مواضع الغائط ( النهاية ) .
* وفي لقمان عليه السلام : « كتب حكمته على باب الحَشّ » : 77 / 185 . أي الكنيف وهو موضع قضاء الحاجة ، وأصله : البُسْتان ؛ لأنّهم كانوا كثيراً ما يَتَغوّطون في البَساتين ( النهاية ) .
* ومنه عن الباقر عليه السلام : « أعيذ نفسي . . . من شرّ ما ينزل الحمّامات والحُشُوش » : 87 / 155 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 328
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٢٨