حَسَرَ البعيرُ - كضَرَبَ - إذا أعْيا وكَلَّ . والكَسِير : المكسور . وهو هنا الذي ضَعُفَ اعتقادُه أو كَلَّتْ عزيمتُه فتراخَى في السَّير على سبيل المؤمنين ( صبحي الصالح ) .
* ومنه في دعاء عليّ بن الحسين عليهما السلام : « لا يَسْأمون من تقديسك ، ولا يَسْتَحْسِرون عن عبادتك » : 56 / 217 . أي لا يَملُّوا . وهو اسْتِفْعال من حَسَرَ - : إذا أعْيا وتَعِبَ - ، يَحْسِرُ حُسُوراً فهو حَسِير ( النهاية ) .
حسس : عن أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليها السلام : « إذا أحْسَسْتِ بذلك وسَمعْتِ الصوت قُولي لي » : 26 / 44 . الإحْساس : العِلْم بالحَواسّ ؛ وهي مَشاعِر الإنسان ، كالعين والاذن والأنف واللسان واليَدِ ( النهاية ) .
* وعن أبي طالب : « إنّ ابن أخي لَيُحِسّ بنَعيم » : 15 / 407 . أي يَرَى ويَعْلمُ أنَّ له ملكاً ونَعِيماً ( المجلسي : 15 / 413 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المؤمن : « لا حَسّاس ولا جَسّاس » : 64 / 311 . في القاموس :
الحَسّ : الحيلة ، والقتل ، والاستئصال . وبالكسر : الصوت . والحاسُوس : الجاسُوس .
وحَسِسْتُ به - بالكسر - : أيْقَنْتُ . وأحْسَسْتُ : ظنَنْتُ ، ووجَدْتُ ، وأبصَرْتُ . والتَّحَسُّس :
الاستماعُ لحديث القوم ، وطلبُ خَبَرهم في الخير . والجَسّ : تفَحُّص الأخبار ، كالتَّجَسُّس ، ومنه الجاسُوس ، انتهى . والحاصل : أنّ الحَسّاس والجَسّاس متقاربان في المعنى ، وكأنّ الأوَّل إعمالُ الظنون في الناس ، والثاني تجَسُّسُ أحوالهم ( المجلسي : 64 / 312 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ويْلكِ يا بصرة من جيش لا رَهْجَ له ولا حِسّ ! » : 32 / 255 .
الحِسّ - بالكسر - وكذلك الحَسِيس : الصوت الخفيّ . وكأ نّه إشارة إلى خروج صاحب الزِّنْج ، وكان جيشه مُشاة حُفاة لم يكن لهم قَعْقَعة لُجُمٍ ولا حَمْحَمة خَيْل ( المجلسي : 32 / 259 ) .
* ومنه الدعاء : « يا من حَما أهل الجنّة أن يسمعوا حَسِيسَ أهل النار » : 84 / 14 .
* ومنه عن الإمام الهادي عليه السلام : « باللَّه أعوذ . . . من شرّ الدَّناهِش والحَسّ » : 87 / 137 .
الحَسّ : بَرْدٌ يُحرِق الكَلأ . والحَسّ : القتل . ومنه قوله تعالى :
تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
؛ أي تقتلونهم قتلًا ذريعاً ( الكفعمي ) .