* وعن المفضّل : « فإذا بِشَيخ مُستنِد إلى شجرة عظيمة . فلمّا رآنا تَحَسْحَس » : 60 / 128 . أي تحَرَّك ( المجلسي : 60 / 130 ) .
حسك : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « سوف تَظهر بعدي حَسِيكَةُ النفاق » : 36 / 288 . الحَسِيكَة :
العداوة والحقْد . يقال : هو حَسِكُ الصَّدر على فلان ( النهاية ) .
* ومنه عن عائشة لمّا قيل لها : ما يحزنك ؟ قالت : « فُقِدَ النبيّ صلى الله عليه وآله وتظاهَرَت الحَسَكات » : 36 / 349 . أي العداوات .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لَأَن أبِيتَ على حَسَك السَّعْدان مُرَقَّداً » : 40 / 346 . الحَسَك : - جمع حَسَكة - : الشَّوْك . والسَّعْدان : نَبْت تَرعاه الإبل له شَوْك تُشَبَّه به حلمةُ الثدي ( صبحي الصالح ) .
حسم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فاحْسِمْ مادّة أولئك بقَطْع أسباب تلك الأحوال » : 33 / 609 .
الحَسْم : القطْع .
* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : « لا تَجعل . . . بَرْدَه علينا حُسُوماً » : 88 / 294 . الحُسُوم - بالضمّ - الشؤم أو المُتتابِع . إشارة إلى إهلاك قوم عاد بالريح الباردة ، كما قال تعالى :
. . . سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
. قال البيضاويّ : حُسُوماً : مُتتابِعات ، جمع حاسِم ، أو نَحسات حَسَمَتْ كلَّ خير واسْتأصَلَتْه ، أو قاطِعات قَطَعَتْ دابِرَهم . قال : وهي كانت أيّام العجوز من صبح أربعاء إلى غروب الأربعاء الآخر ( المجلسي : 88 / 304 ) .
* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « إنّ اليد تُفَلّ فتُقْطَع وتُحْسَم » : 75 / 106 . الحَسْم : قَطْع الدم بالكَيّ ( مجمع البحرين ) .
حسن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « قيمة كلّ امرئٍ ما يُحْسِن » : 1 / 166 . يُحْسِنُ الشيءَ : أي يَعْلمه ( الصحاح ) .
* وفي الدعاء : « الذين سَبَقتْ لهم منك الحُسْنَى فهُم عن النار مُبعَدون » : 87 / 206 .
الحُسْنى : هي الخصْلة المُفَضَّلة في الحُسْن ؛ وهي السعادة . وقيل : هي البشارة بالجنّة . . . وهو إشارة إلى قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
( المجلسي : 87 / 273 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في البيعة : « قد انْثالوا علَيَّ مِن كلّ جانب حتّى لقد وُطِئ