جانبه وطَرَفُه ( النهاية ) . شبّه عليه السلام ضعفهم عن إقامة السُّنن ونفورهم عنها لإلفهم بالبدع بناقة صغيرة ضرب عليها فحل قويّ بازل لا تطيقه فتمتنع منه ( المجلسي : 27 / 194 ) .
* ومنه الخبر : « لا من أموالكم ولا من حواشيها تتصدّقون » : 9 / 313 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « من تَلِن حاشِيَته يستدم من قومه المودّة » : 40 / 163 . حاشِيَة الرجل : أهله وخاصّته .
* وعن ابن عبّاس لعائشة : « ما أنتِ إلّاحَشِيَّته من تسع حَشَايا خلّفهنّ بعده » : 32 / 270 .
الحَشِيَّة - كمَنِيَّة - : الفراش المَحشُوّ ، والجمع : حشايا . كنّى عن النساء ، والتعبير عنهنّ بالفراش شايع ( المجلسي : 32 / 271 ) .
* ومنه عن فضّال : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله مات عن تسع حَشَايا ، وكان لهنّ الثُّمُن لمكان ولده فاطمة » : 44 / 155 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام لعبداللَّه بن عطاء : « قد أمْكَنْتَ الحِشْوَةِ من اذُ نَيك ، واللَّه ما أنا بصاحبكم » : 51 / 34 . فلان من حِشْوَةِ بني فلان - بالكسر - ، أي من رُذَالِهم . أي تسمع كلام أراذل الشّيعة وتقبل منهم في توهّمهم أنَّ لنا أنصاراً كثيرة وأ نّه لابدَّ لنا من الخروج وأنّي القائم الموعود ( المجلسي : 51 / 34 ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « المستحاضة تَحْتَشي وتَغْتَسل وتصلّي » : 10 / 355 . أي تَسْتَدْخل شيئاً يمنع الدَّم من القَطْر ، وبه سُمِّي الحَشْو للقُطْن ؛ لأنّه يُحْشَى به الفُرُش وغيرها ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « من يَعْذِرني عن هؤلاء الضياطِرة ، يُقبل أحدُهم يَتَقَلَّب على حَشاياهُ » : 34 / 319 . أي على فِراشِه ، واحِدها حَشِيَّة بالتشديد ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ ليَهَمّ بعذاب أهل الأرض جميعاً لا يُحاشِي منهم أحداً » :
81 / 14 . أي لا يستثني منهم أحداً .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه لمعاوية : « حاشَ للَّهأن تلي للمسلمين بعدي صَدْراً » : 33 / 119 . أصله حاشا للَّه ؛ أي معاذ اللَّه ، وهو فعل ماضٍ على صيغة المفاعلة مأخوذ من الحَشَى ؛ أي النّاحية ، وفاعله : أن تلي . وقال الزجّاج حاشَ للَّه : براءة للَّه ( المجلسي : 33 / 121 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 330
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٣٠