حزور : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « خَطَّ إبراهيمُ عليه السلام بمكّة ما بين الحَزْوَرَة إلى المَسْعى » :
12 / 104 . هو موضع بمكّة عنْدَ باب الحنّاطِين ، وهو بوزن قَسْوَرة . قال الشافعي : الناس يُشَدِّدُون الحَزْوَرَة والحُدَيْبِيَة ، وهما مُخَفّفان ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :
ضَرْبَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزَوَّرهْ
: 21 / 18 . الحَزْوَر - كجعفر ، وبتشديد الواو وفتح الزاء أيضاً - : الغلام إذا اشتَدَّ وقَوِيَ وخَدَمَ ( المجلسي : 21 / 18 ) .
* ومنه عن الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ لوُلد العبّاس . . . لوقعة بقَرْقِيسا يشيب فيها الغلام الحَزَوَّر » : 52 / 251 .
حزا : عن أبي جعفر عليه السلام : « اشْرَب الحَزَاءة بالماء البارد » : 63 / 242 . الحَزاءَة : نَبْتٌ بالبادِية يُشْبه الكَرَفْسَ إلّاأ نّه أعرضُ وَرَقاً منه . والحَزَاء : جِنْس لها ( النهاية ) .
باب الحاء مع السين
حسب : من أسمائه تعالى : « الحَسِيب » . معناه : المُحْصِي لكلّ شيء ، العالم به ، لا يخفى عليه شيء . ومعنىً ثانٍ : أنّه المُحاسِب لعباده ؛ يُحاسِبُهم بأعمالهم ويجازيهم عليها ، وهو فَعِيل على معنى مُفاعِل ، مثل جَلِيس ومُجالِس . ومعنىً ثالث : أنّه الكافي ؛ واللَّه حَسْبي وحَسْبُك : أي كافِينا ، وأحْسَبَني هذا الشيء : أي كفاني ، وأحْسَبْتهُ : أي أعطَيْته حتّى قال حَسْبي ، ومنه قوله عزّ وجلّ :
جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً
؛ أي كافِياً : 4 / 193 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « آفَة الحَسَب الافتخار » : 70 / 228 . الحَسَب في الأصل : الشَّرَف بالآباء وما يَعُدُّه الناس من مَفاخرهم . وقيل : الحَسَب والكرم يكونان في الرجُل وإن لم يكن له آباء لهُم شَرَف ، والشَّرَف والمَجْد لا يكونان إلّابالآباء ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ قوماً من الناس قَلَّتْ مداراتهم للناس فانْفوا من قريش ، وايمُ اللَّه ما كان بأحْسابِهم بأس » : 72 / 441 . والمعنى : إنَّ قوماً قَلَّت مداراتهم للمخالفين ، فَنَفاهم