تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
عندنا ولا عند الناس من الرجال الذين تَفتقر الحروب والتدبيرات إليهم ، فسيُغني اللَّه عنك ولا يقال : أين فلان ! ! . * وعن ابن وهب في النبيّ صلى الله عليه وآله في فتح مكّة : « ثمّ تَحَرَّى القبلة . . . فركع ثمانيَ ركَعات » : 21 / 135 . التَّحَرِّي : القَصْد والاجتهاد فيالطلب ، والعَزْم على تَخْصِيص‌الشيء بالفعل والقول ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « تَحَرَّ من أمْرك ما يَقومُ به عُذرُك » : 68 / 193 . * وعنه عليه السلام : « لقد كان [ صلى الله عليه وآله ] يجاوِر في كلّ سنة بِحِرَاء » : 38 / 320 . هو - بالكسر والمدّ - جَبل من جبال مكّة معروف . ومنْهم من يُؤنِّثُه ولا يَصْرِفه . قال الخَطّابي : وكثير من المُحَدّثين يغْلَطُون فيه ، فيفْتَحون حاءه ، ويَقْصُرونه ، ويُميلُونه ، ولا يجوز إمالتُه ؛ لأنَّ الراء قبل الألف مَفْتوحَة ، كما لا تَجُوز إمالة رَاشد ورَافع ( النهاية ) .

باب الحاء مع الزاي

حزب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « نَزَلَتْ كَرائِهُ الأمور وحَوَازِبُ الخُطُوب » : 41 / 348 . جَمْع حازِب ؛ وهو الأمر الشديد ( النهاية ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَن حَزَبَهُ أمْرٌ فلْيقُل : لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه » : 68 / 45 . أي مَن نَزَل به مُهمٌّ أو أصابه غمٌّ ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كان أبي إذا حَزَبَهُ أمْرٌ جَمَعَ النساء والصبيان ، ثمّ دعا وأمَّنوا » : 90 / 341 . * وعن الخدريّ في صفة أمير المؤمنين عليه السلام : « لا لَوَى ولا تَحَزَّبَ ولا عَبَسَ » : 22 / 127 . لَوَى الرجلُ رأسَه : أمالَ وأعْرَض . وتَحَزَّبَ القومُ : تَجمَّعوا ( المجلسي : 22 / 127 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قريش : « إنّ فيكم مَن يُطْرَح في القَلِيب ، ومن يُحَزِّب الأحْزاب » : 38 / 321 . الأحْزاب : الطوائف من الناس ، جمع حِزْب بالكسر ( النهاية ) . أراد به أبا سفيان يوم الخَندق . وأراد بالقَلِيب قليب بَدْر ؛ طُرِحَ فيه نيّف وعشرون من أكابر قريش . حزر : عن سويد بن غفلة في أمير المؤمنين عليه السلام : « وَجَدْتُه جالساً بين يديه صحيفة فيها