الذي ضاقَ عليه خُفُّهُ فحَزَقَ رجْلَه ؛ أي عَصَرَها وضغَطَهَا . وهو فاعل بمعْنى مفعول ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا رأيَ لحاقِن ولا حازِق » : 2 / 60 .
حزم : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كَظْم الغيظ من العدوّ في دَوْلاتهم تقيّةً حَزْمٌ لمن أخذ به » : 68 / 409 .
الحَزْم : ضَبْط الرجُلِ أمرَه والحَذَرُ من فَواته ؛ من قولهم : حَزَمْتُ الشيء ؛ أي شَدَدْتُه ( النهاية ) .
* وقيل للحسن بن عليّ عليهما السلام : فما الحَزْم ؟ قال : « طُول الأناة ، والرِّفق بالوُلاة ، والاحتِراس من جميع الناس » : 75 / 103 .
* وعن حكيمة في ولادة الإمام المهديّ عليه السلام : « فإذا أنا بِوَلِيّ اللَّه نائم على قَفاه غير مَحْزُوم ولا مَقْمُوط » : 51 / 19 . حَزَمَه يَحْزِمُه : شَدَّه ( المجلسي : 51 / 19 ) .
* وفي النبيّ صلى الله عليه وآله : « ورد عليه أعرابيّ . . . مُحْتَزِم بكِساء » : 40 / 10 . احْتَزَمَ الرّجلُ : أي تَلَبَّبَ وشَدَّ وسَطَه .
حزن : في الدعاء : « تكفيني . . . حُزُونَة من أخاف حُزُونَتَه » : 98 / 193 . الحُزُونَة : الخُشُونة .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « وسَهَّلَ به الحُزُونَةَ حتّى سَرَّح الضّلال » : 18 / 225 .
* وفي زيارة صاحب الأمر عليه السلام : « تَجْمع به الممالكَ كلَّها . . . حُزُونَها ووُعُورَها » : 99 / 85 .
الحُزُون : جَمْع الحَزْن ، كالوُعُور جمع الوَعْر ؛ وهما ما غَلُظ من الأرض ( المجلسي : 99 / 120 ) .
* ومنه عن دريد : « لَمَسَ الأرضَ بيده فقال : . . . لا حَزْنٌ ضِرْسٌ ، ولا سَهْلٌ دَهْسٌ » : 21 / 148 .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في المؤمن : « لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّاعَرَضَ له أمرٌ يُحْزِنه » :
64 / 211 . أي يُوقِعه في الحُزْن . يقال : حَزَنَني الأمرُ وأحْزَنَني ، فأنا مَحْزُون . ولا يقال :
مُحْزَون ( النهاية ) .
* وعن عيسى عليه السلام : « ما أصْنع بالأولاد ؟ ! إن عاشوا فَتَنوا ، وإن ماتوا حَزَنُوا » : 14 / 238 .
حَزَنَه بمعنى أحْزَنَه ( المجلسي : 14 / 238 ) .
* وفي الدعاء : « واصْرِف عنّي . . . وأهل حُزَانَتي » : 83 / 90 . حُزانَتك : عِيالُك الّذينَ تَتَحَزَّنُ لأمْرهم ( المجلسي : 83 / 92 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 321
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٢١