جهض : عن أمير المؤمنين عليه السلام :
أخوك الذي إن أجْهَضَتْكَ مُلِمّةٌ * من الدهر لم يبرح لبثّك واجما
: 32 / 554 . يقال : أجْهَضْتُه عن مكانه ؛ أي أزَلْتَه . والإجْهاض : الإزْلاق ( النهاية ) .
* وعن الطِّرِمّاح في دمشق : « سأل عن قوّاد معاوية فقيل له : من تريد منهم ؟ فقال :
أريد جَرْوَلًا وجَهْضَماً وصلادة » : 33 / 286 . الجَرْوَل : الحجارة . والجَهْضَم : الضخم الهامة ، المستدير الوجه . ويحتمل أن تكون تلك أسامي خدمه ، وأن يكون قال ذلك نبزاً واستهزاءً ( المجلسي : 33 / 288 ) .
جهل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « الولد مَجْهَلَة . . . مَبْخَلَة » : 5 / 110 . أي مَظِنّة له ؛ أي يحمل أبويه على الجهل ، ويدعوهما إليه ، فيجهلان الأمور لأجله ( النهاية ) .
* وعنه في رواية أخرى ، وهو محتضنٌ حسناً أو حسيناً : « إنّكم لتُجَنِّبُون ، وتُجَهِّلُون ، وتُبَخِّلُون » : 43 / 280 . أي تَحْمِلُون الآباء على الجهْلِ حفظاً لقُلوبهم ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « من كان في قلبه حبّة من خَرْدَل من عصبيّة ، بعثه اللَّه تعالى يوم القيامة مع أعراب الجاهليّة » : 70 / 284 . هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام ، من الجَهْل باللَّه ورسوله وشرائع الدِّين ، والمفاخَرة بالأنساب والكِبْرِ والتَّجَبُّر وغير ذلك ( النهاية ) .
* ومنه في الزيارة : « لم تدنّسكم الجاهلية الجَهْلاء » : 97 / 203 . وهو تأكيد للأوّل يشتقّ له من اسمه ما يؤكّده به كقولهم : ليلة لَيْلاء ، ويوم أيْوم ، ونحو ذلك ( مجمع البحرين ) .
* وعن محمّد القسريّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الصدقة : « لا يُعطى من سهم الغارمين ، الذين ينادُون نداء الجاهليّة . قلت : وما نداء الجاهليّة ؟ قال : الرّجل يقول : يا آل بني فلان ، فيقع فيهم القتل والدّماء » : 93 / 60 .
جهم : قال كعب بن أسد لحُيَي بن أخطب : « جِئتَني واللَّه بِذُلّ الدهر ، بِجَهامٍ قد اهراق ماؤه بِرعد وبِبرق » : 20 / 201 . الجَهام : السَّحاب الذي فرغ ماؤه ؛ أي الذي تَعْرِضُه عليَّ من الدّين لا خَيْر فيه ، كالجَهام الذي لا ماء فيه ( النهاية ) مثل يضرب للرجل لا يزال يَخدع صاحبه حتّى يظفر به .