* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحاب الرّس : « إبليس . . . يحرّك الصَّنَوْبَرة تحريكاً شديداً ، ويتكلّم من جوفها كلاماً جَهْوَرِيّاً » : 14 / 150 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اجتمعت النطفتان منّي ومن عليّ ، فولّدتا الجَهِر والجَهيرُ : الحسنان » : 22 / 111 . كأ نّهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة . في القاموس : جَهِرٌ وجَهيرٌ : بَيِّن الجُهورَة والجَهَارَة ، ذُو مَنْظَرٍ . والجُهْرُ - بالضّم - : هَيْئَة الرجُل وحُسْنُ مَنْظَره .
والجَهير : الجميل والخَليق للمَعْروف ( المجلسي : 22 / 112 ) .
* وفي عليّ بن الحسين عليهما السلام : « حجّ في السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك وهو خليفة ، فَاسْتَجهَرَ الناس منه عليه السلام » : 46 / 141 . أي تَعجَّبُوا منه . يقال : جَهَرْتُ الرجل واجْتَهَرتُه : إذا رأيتَه عَظِيم المَنْظر ( النهاية ) .
جهز : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد أمر الناس أن يُجَهِّزوا » : 21 / 136 . تجهيز الغازي : تَحْمِيله وإعْداد ما يَحْتاج إليه في غَزْوه . ومنه تَجْهِيز العَروس ، وتجهيز الميّت ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله فيإبراهيم : « يا عليّ ! قم فجهِّز ابني » : 81 / 380 .
* ومنه عن طلحة بن أبي طلحة : « تزعمون أنّكم تُجَهِّزونا بأسيافكم إلى النار ، ونُجَهِّزكم بأسيافنا إلى الجنّة » : 20 / 50 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تُجْهزُوا على جريح ، ولا تُهيجوا النساء بِأذىً » : 33 / 458 .
يقال : أجْهَز على الجَريح يُجْهِز : إذا أسْرع قَتْلَه وحرَّره ( النهاية ) .
* ومنه عن الإمام الهادي عليه السلام : « إنّ عليّاً عليه السلام يوم الجمل لم يتبع مولّياً ، ولم يُجْهِزْ على جَرِيحهم » : 50 / 170 . أي مَن صُرِع منهم وكُفِي قِتالُه لا يُقْتَل ؛ لأنّهم مسْلِمون ، والقصْد من قتالِهم دَفْعُ شرِّهم ، فإذا لم يُمْكِن ذلك إلّابقَتلهم قُتِلوا ( النهاية ) .
جهش : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اعْتَنَقَني ثمّ أجهش باكياً » : 28 / 54 .
الجهْشُ : أن يَفْزَع الإنسان إلى الإنسان وَيَلْجأ إليه ، وهو مع ذلك يريد البُكاء ، كما يَفْزَع الصّبِيّ إلى امِّه وأبيه . يقال : جَهَشْتُ وأجْهَشْت ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي هريرة : « أصابنا عطش في الحُدَيبية ، فَجَهَشْنا إلى النبيّ صلى الله عليه وآله » : 18 / 5 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 279
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٧٩