* وفي حليمة السعديّة : « إنّ ثديها الأيمن كان جهاماً » : 15 / 345 . أي كان خالياً من اللبن .
* ومنه الحديث : « إن قلتَ : غيماً قُلْتُه ، وإن قلت : جَهاماً خِلْتُه » : 15 / 141 . أي الذي لا ماء فيه .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : « فهي مُتَجَهِّمَة لأهلها » : 18 / 218 . أي تلقاهم بالغِلْظة والوجه الكريه ( النهاية ) . وتَجَهّمَتْهُ : إذا كَلَحَتْ في وجهه ( الصحاح ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « عظِّموا أصحابكم ووقّروهم ، ولا يتجَهّم بعضكم بعضاً » :
71 / 254 .
* ومنه في الدعاء : « اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب تَجَهَّمتُ فيه وليّاً من أوليائك » : 84 / 333 .
جهن : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في علائم الظهور : « يخسف اللَّه بهم عندها ، ولا يَفْلُتُ منها إلّارجلان من جُهَينة ، فلذلك جاء القول : وعند جُهَيْنَة الخبرُ اليقين » : 52 / 187 . نزل حصين بن عمرو منزلًا ومعه رجل من بني جُهَيْنَة يقال له : الأخنس ، فقام الجُهَني فقتله ، وأخذ ماله ، وكانت أخته تبكيه في المواسم ، فقال الأخنس في أشعار له :
تُسائِلُ عن حُصَينٍ كُلّ رَكْبٍ * وعِنْدَ جُهَيْنَة الخَبَرُ اليقينُ
يُضرب في معرفة الشيء حقيقةً .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنَّ الجُهَني أتى إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه ! إنّ لي إبِلًا وغنماً وغِلْمَة ، فاحبُّ أن تأمرني ليلة أدخل فيها ، فأشهد الصلاة وذلك في شهر رمضان ، فدعاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فسارَّه في اذُنه . قال : فكان الجُهَني إذا كانت ليلة ثلاث وعشرين ، دخل بإبله وغنمه وأهله ووُلده وغِلْمَته . . . المدينة فإذا أصبح خرج بأهله وغنمه وإبله إلى مكانه » : 95 / 160 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ الحَرّ من فَيح جهنّم » : 8 / 283 . هي لفظة أعجميّة ، وهو اسْم لِنَار الآخرة . وقيل : هي عربيّة . وسُمّيت بها لبُعْد قَعْرها . ومنه رَكِيَّةٌ جِهِنَّام - بكسر الجيم والهاء والتشديد - أي بعيدة القعر . وقيل : تعريب كِهِنّام بالعِبراني ( النهاية ) .