* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنشأ سبحانه فَتقَ الأجْوَاءِ ، وشَقَّ الأرْجاءِ » : 74 / 301 .
الأجْوَاء : جَمْع جَوّ ؛ وهُو ما بين السَّماء والأرض ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في صفة جهنّم : « ما يخرج من جُبّ الجَوى » : 6 / 288 . يقال جَوِي يَجْوَى : إذا أنْتن ( النهاية ) .
* وعن أبي ذرّ للنبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّي قد اجْتَوَيْتُ المدينة ، أفتأذن لي أن أخرج » : 18 / 117 . أي أصابَني الجَوى ؛ وهُو المَرض ودَاء الجوْف إذا تَطاول ، وذلك إذا لم يُوَافِقه هَواؤها واسْتَوخَمها ، ويقال : اجْتَوَيْتُ البَلَدَ : إذا كَرهْتَ المُقام فيه وإن كُنْت في نعمَة ( النهاية ) .
* ومنه في دعاء الندبة : « أزِلْ عنه به الأسَى والجَوى » : 99 / 109 . والأسى - بالفتح مقصوراً - الحُزْن ، والجَوى - كذلك - المرض وداء الجوف إذا تطاول ( المجلسي : 99 / 124 ) .
* ومنه فيالمباهلة : « يُشفي به جَوى الصدور » : 21 / 305 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « رحم اللَّه امرءاً . . . جعل الصبر مطيّة نجاته ، والتقوى عدَّة وفاته ، ودواء أجوائه » : 74 / 349 .
* وفي الخبر : « رمقَتْ خديجة رمق الهوى ، ونزل بها دهش الجَوى » : 16 / 25 . الجَوى :
شدّة الوَجْد من عشْق أو حُزْن ( النهاية ) .
باب الجيم مع الهاء
جهد : في حديث عن امّ معْبَد للنبي صلى الله عليه وآله في شاة لها : « شاة خَلَّفَها الجَهْد من الغَنم قال : هل بها من لبن ؟ قالت : هي أجْهد من ذلك » : 19 / 41 . الجُهد بالضّم : الوُسْع والطّاقة ، وبالفَتْح :
المَشَقَّة . وقيل : المُبالَغَة والغَايَة . وقيل : هُما لُغَتان في الوُسْع والطّاقَة ، فأمَّا في المشقَّة والغَاية فالفتح لا غير . ويريد في حديث امّ معْبَد : الهُزَال ( النهاية ) .